تعليم

جامعة الإمارات تساهم في دعم المكتسبات الوطنية البيئية

كتبت – مرام محمد

تشارك جامعة الإمارات العربية المتحدة العالم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو كل عام. وتركز الاحتفالية هذا العام على استعادة النظام البيئي تحت شعار: “إعادة التصور، إعادة الإنشاء، الاستعادة”.

وأوضح الدكتور أحمد علي مراد، النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة أن دولة الإمارات العربية المتحددة حقّقت العديد من الإنجازات البيئية والتي مكّنت الدولة من الريادة عالمياً، لافتاً إلى أن البيئة جزء أساسي من المجتمع، يجب على كل فرد من أفراد المجتمع الحفاظ عليه والذي يأتي من ضمن المسؤولية والمشاركة المجتمعية، وأن الحفاظ على البيئة والنطاق الذي نعيش فيه هو حفاظ على المكتسبات الوطنية البيئية والذي بدوره يعزز من مسيرة الاقتصاد التنموية.
وأكد بأن جامعة الإمارات ومنذ نشأتها، تضع البيئة كأولوية هامة من خلال التعليم والمعرفة والبحث العلمي، حيث وفّرت الجامعة البنية التحتية المناسبة من مختبرات وأدوات تعليمية مبتكرة لدعم بناء وخلق المعرفة والمساهمة في بناء جيل من الكوادر المواطنة والمؤهلة بالمهارات العلمية البيئية ليساهموا في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية. وتقوم الجامعة بدعم المعرفة البيئية من خلال إنشاء برامج أكاديمية معتمدة توائم المتغيرات العالمية وتساعد في تأهيل خريجين متخصصين وفي جهوزية تامة للعمل في المؤسسات البيئية.

من جانبها أكدت الدكتورة روية الكندي، أستاذ مشارك في قسم الأحياء بكلية العلوم: “أنه من الواجب الأخلاقي على عامة الناس في جميع أنحاء العالم أن يحتفلوا عملياً بيوم البيئة العالمي عبر اتخاذ تدابير على المستوى الفردي لحماية البيئة والذي يدخل ضمن إطار المسؤولية المجتمعية”.

وأشارت الدكتورة إلى أن البشرية واجهت العديد من الخسائر على وجه الأرض منذ انتشار فيروس “كوفيد-19″، ولكن الخسارة التي نواجهها ربما تكون من أعظم الخسائر على الإطلاق والمُتمثّلة في الإخلال بالاتزان البيئي الذي ينذر بفقدان الطبيعة وعليه يتهدد الأمن البشري.
كما أوضحت الدكتورة روية الكندي بأن جامعة الإمارات منذ نشأتها وهي تركز على المواضيع المتعلقة بالبيئة من خلال برامج أكاديمية عالية المستوى في علوم البيئة والاستدامة. وتشرف كلية العلوم على”نادي الاستدامة الطلابي”، الذي يُعدّ أحد أهم النوادي الطلابية في مجال البيئة، والذي يقدم حزمة منوّعة من الأنشطة الطلابية في مجال الاستدامة البيئية والتي أسهمت بشكل كبير في رفع الوعي البيئي لدى طلاب جامعة الإمارات والذي سينعكس بدوره على المجتمع.

ويلعب البحث العلمي الدور المميز في إبراز جهود الجامعة، حيث أشار الدكتور أحمد مراد إلى أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمختصين والطلبة استطاعوا نشر 1536 ورقة بحثية خلال الفترة من 2016-2021 حسب قاعدة بيانات سكوبس ، وهو ما يعادل 25% من مجموع الأبحاث العلمية المنشورة في تلك الفترة. كما قام الباحثون والمخترعون في الجامعة بتسجيل 32 براءة اختراع في مختلف المواضيع ذات الصلة بالبيئة. وأكد الدكتور أحمد مراد بأن الجامعة تدعم البحث العلمي من خلال برامج تمويل بحثية، حيث يجري الباحثون في جامعة الإمارات 48 دراسة بحثية متصلة بمواضيع مختلفة منها تقليل الأثر البيئي للتحلية، ودراسة أثر التغير المناخي والبيئي النظام الأيكولوجي في الدولة. وقد عززت الجامعة هذه البحوث العلمية المتصلة بالدراسات البيئية من خلال إنشاء مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية والمركز الوطني للمياه والطاقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat