تعليم

مقترح لاستبدال الحقيبة “الثقيلة” لطلاب المدارس الماليزية بكتب إلكترونية

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

اقترح وزير التعليم السابق، مزلي مالك، استخدام الكتب الإلكترونية على نطاق واسع، كأحد الحلول لمشكلة الحقائب المدرسية الثقيلة، والتي تؤدي إلى معاناة الطلاب من آلام أو إصابات في الظهر.

وقال مزلي وهو نائب في البرلمان: “إن جائحة كوفيد -19، التي تسببت في إغلاق المدارس، كان يجب أن تؤدي إلى التزام ونمط جديد، لتمكين التدريس والتعلم الرقمي”.

وتابع: “لقد غيرت الجائحة، الطريقة التي نعيش بها ونتعلم، وإذا أردنا حل مشكلة الحقائب الثقيلة، فعلينا تغيير الطريقة التي ندرس بها، في البلدان المتقدمة، لا توجد كتب مدرسية ثقيلة لحملها”.

وأردف: “الآن هناك كتب مدرسية إلكترونية، يمكننا استخدام الكتب المادية أو المواد المطبوعة، فقط في الأماكن التي قد لا تتوفر فيها إمكانية الوصول إلى الإنترنت، مثل: القرى النائية”.

وأشار النائب إلى أنه يجب منح إدارات المدارس والمعلمين الاستقلالية؛ لتحديد أفضل طرق التدريس، بناءً على احتياجاتهم الخاصة.

مضيفاً: “أنا متأكد من أن العديد من مدرسينا مبدعين، حيث مارس بعضهم التعليم بأحدث الوسائل المتطورة في جميع أنحاء العالم، وتعلموا طرقًا أفضل لتطوير وسائل التدريس للطلاب”.

“لكن إذا تعرض المعلمون لسيطرة الحكومة أكثر من اللازم، فكيف يمكنهم أن يكونوا مبدعين؟” حسب تعبيره

يذكر أنه في وقت سابق، انتشرت قصة طالبة تدعى نور النعيم فازوين 17 عامًا، والتي اضطرت إلى الخضوع لعملية جراحية تصحيحية، بعدما أصيبت بعمودها الفقري، وكانت المشكلة مرتبطة بحمل الطالب حقيبة مدرسية ثقيلة.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat