سياحة

محمية “تشيني” الماليزية تواجه خطر فقدان تصنيفها العالمي في اليونسكو

كوالالمبور – “أسواق”

أمام ماليزيا شهران فقط لإبلاغ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عن خططها لإعادة تأهيل بحيرة ومحمية (Tasik Chini) والمناطق المحيطة بها، أو المخاطرة بتجريد الموقع من كونه محمية حيوية ذات تصنيف عالمي.

ووفقًا للمراجعة الدورية الأولى لليونسكو حول البحيرة والتي تم إصدارها مؤخرًا، لم تعد بحيرة تشيني تفي بالمعايير لتكون جزءًا من الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي (WNBR).

ومع ذلك، منحت منظمة اليونسكو السلطات الماليزية حتى 30 سبتمبر القادم لإبلاغ الهيئة العالمية عن خططها لاستعادة تصنيف بحيرة تشيني والأراضي المحيطة بها.

وسيتم تجريد الموقع من حالة المحيط الحيوي في حال عدم رفع تقرير مقنع للينوسكو حتى ذلك التاريخ.

وتعد بحيرة تشيني من أشهر بحيرات المياه العذبة وثاني أكبر بحيرة في ماليزيا، وحصلت المحمية التي حولها على اعتراف منظمة اليونسكو في عام 2009 كأول محمية للمحيط الحيوي في البلاد، وهي مواقع يفترض فيها ممارسة التنمية المستدامة لحماية النظام البيئي.

وتحظى البحيرة بمكانة خاصة بين المعالم الوطنية في ماليزيا، وبحسب ما ورد في الأساطير فإن الجسم المائي الشاسع في وسط البحيرة يحتوي على مدينة قديمة غارقة.

لكن البحيرة الآن في خطر فقدان هذه المكانة، بعد سنوات من الإهمال وقطع الأشجار على طول شواطئها، مما أدى إلى تسميم المياه وجرد مساحات شاسعة من المناطق الطبيعية.

وقال ميور رزاق ميور عبد الرحمن، المسؤول الميداني في منظمة أصدقاء الأرض في ماليزيا، إن تحذيرات المنظمة بشأن البحيرة تم تجاهلها مرارًا وتكرارًا من قبل حكومة ولاية باهانج، التي لم ترد على رسائل المجموعة أو ترد على مكالماتهم الهاتفية. 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat