أخبار

وزير الداخلية: على جميع اللاجئين التسجيل في نظام تتبع معلومات اللاجئين (TRIS)

كوالالمبور – “أسواق”

قال وزير الداخلية الماليزي حمزة زين الدين إنه يحث جميع اللاجئين المسجلين لدى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا على التسجيل في نظام تتبع معلومات اللاجئين (TRIS) بهدف المراقبة والمساعدة وتوفير فرص العمل.

وأضاف وزير الداخلية إن الحكومة ستأخذ بالاعتبار فقط اللاجئين المسجلين في النظام ضمن الخدمات المحتملة التي يُمكن تقديمها للاجئين من قبل الحكومة.

وبحسب الوزير فإن تلك الخدمات تتضمن خدمات الرعاية الصحية الحكومية والتعليم في مراكز التعليم البديلة وفرص العمل والتدريب خصوصاً في المنشآت الزراعية وقطاع البناء والتصنيع.

وأكد حمزة زين الدين في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الماليزية برناما أن التسجيل في نظام تتبع معلومات اللاجئين سيسهل على الحكومة “مراقبة تحركات اللاجئين من حاملي البطاقات عبر تبني عدة مبادرات سيعلن عنها لاحقاً.”

كما قال إن إعادة تسجيل اللاجئين من حاملي بطاقات مفوضية اللاجئين في النظام ستمر عبر نظام خاص للتحقق من المعلومات باستعمال تقنيات حديثة مزودة بوسائل أمن متطورة يتم التحقق منها من خلال وزارة الداخلية.

وكانت الحكومة قد أعلنت في 22 يوليو الماضي عن الموافقة على النظام الجديد لتتبع معلومات اللاجئين ويشمل المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة في ماليزيا.

مع ذلك تلقى البرنامج انتقادات واسعة وتخوفات كبيرة من العديد من الأطراف كونه يتعامل مع اللاجئين على أنهم طرف يجب مراقبته، حيث وصف اتحاد اللاجئين التشين في ماليزيا النظام بأنه يتعامل مع اللاجئين بشكل غير إنساني ويهدف لجمع معلومات اللاجئين ومراقبتهم بدون تقديم أي خدمات أو حقوق لهم بالمقابل.

كما أن تصريحات وزير الداخلية تأتي بعد أيام قليلة من تصريحات مدير عام مجلس الأمن القومي في ماليزيا والتي قال فيها إن المجلس يبحث في إغلاق مكتب مفوضية اللاجئين في ماليزيا للتعامل مع اللاجئين بدون “تدخل أجنبي” على حسب تعبيره.

وقوبلت تصريحات مجلس الأمن القومي باعتراض وانتقادات كبيرة من العديد من نواب البرلمان الماليزي، خصوصاً أن ماليزيا لا تملك أي قوانين أو أطر قانونية للتعامل مع اللاجئين الذين لا تعترف بهم وبوضعهم، وهو ما يحرمهم من مختلف الحقوق الأساسية مثل حق العمل وحق الرعاية الصحية والتعليم.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى