سياحة

جزيرة “سولوج” قبلة جديدة للسياحة التاريخية في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

تبذل السلطات السياحية جهوداً كبيرة للترويج لجزيرة سولوج، إحدى الجزر الخمس الواقعة في منطقة تونكو عبد الرحمن الوطنية قبالة مياه مدينة كوتا كينابالو، كمركز للسياحة التاريخية في ولاية صباح.

وقالت روزلينا عبد الحميد، عضو الإدارة في مجلس صباح للسياحة، إن هذا يرجع إلى أن 70 بالمائة من القطع الأثرية التاريخية موجودة بالفعل في الجزيرة، حيث قام الجنود اليابانيون في عام 1943 بأسر وقتل سكان الجزيرة، الذين يُعتقد أنهم جزء من “مقاتلي كينابالو”.

وأوضحت روزلينا، التي أسست قسم “Dark Tourism Sabah”، إن الأمر متروك للحكومة إذا وافقت على ذلك أو لا، لأن الجزيرة تقع تحت سلطتهم.

وأضافت: “نعمل حالياً من أجل تطوير جزيرة سولوج، فبالإضافة إلى منطقة Mesilau و Kundasang (موقع الزلزال الذي حدث عام 2015) حيث لديها تاريخ كبير مع الآثار المتبقية.”

وأردفت: “هناك قيود لأن الجزيرة تقع تحت إدارة منتزهات صباح، ويعتمد ذلك على ما تريد الحكومة أن يكون عليه اتجاه الجزيرة، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لمتابعة جزيرة سولوج كمركز للسياحة التاريخية.”

وشددت على الحاجة إلى تحسين المقبرة هناك، وموقع القرية القديمة التي كانت موقع لساحة المعركة، وإضافة المخيمات وصالات العرض؛ وترميم الهياكل، مضيفة أن القطع الأثرية الموجودة تشمل العظام البشرية، وبئرًا قديمًا، والمسار القديم الذي كان يستخدمه القرويون للهروب من المقاتلين.

هذا وعقدت ورشة عمل لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول السياحة التاريخية أو “المظلمة”، والتي وصفها البعض بأنها سياحة الأشباح أو التي يتم ربطها بأحداث خارقة للطبيعة.

وقد أجرى فريق العمل الخاص بتطوير السياحة في الولاية بحثًا عن المواقع التاريخية في جميع أنحاء صباح منذ عام 2010، وقد عثر على العديد من المناطق الأثرية المميزة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat