سياحة

أربعة أيام تفصل ماليزيا عن فتح حدودها الدولية

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

أربعة أيام تفضل ماليزيا عن بدء تنفيذ قرار  رئيس الوزراء  داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب، بإعادة فتح حدود البلاد واعتبار كوفيد-19 مرضاً مستوطناً اعتباراً من 1 أبريل القادم، والسماح باستقبال الزائرين الأجانب “المطعمين” دون الحاجة لحجر صحي.

قرار جاء بعد سلسلة مشاورات عميقة مع كافة الجهات والأطراف المعنية، ويحمل في طياته آمالاً كبيرة للتعافي الاقتصادي. حيث لن تكون ساعات العمل للشركات محدودة.

كما لن يتم فرض التباعد الاجتماعي في المساجد ودور العبادة، في حين ما تزال الكمامة إلزامية في الأماكن العامة مع استخدام تطبيق MySejahtra.

ويأتي فتح الحدود الدولية للمسافرين الذين تم تطعيمهم بالكامل، كما يجب على القادمين عمل فحص PCR للدلالة على عدم الإصابة قبل يومين، وفحص RTK خلال 24 ساعة من  الوصول إلى ماليزيا.

وبحسب الحكومة فإن إعادة فتح حدود البلاد بغرض إنقاذ الواقع الاقتصادي الذي تضرر بشكل بالغ جراء إغلاق الحدود لفترة طويلة وكذلك توقف قطاع السياحة الخارجية بشكل تام منذ بدء الوباء.

من جانبها قامت وزارة الصحة بتجهيز كافة إجراءات التشغيل القياسية (SOP) المتعلقة بإعادة فتح حدود البلاد، لضمان عدم تفشي فيروس كورونا مرة أخرى نتيجة دخول الأجانب للبلاد.

كما تأتي هذه المرحلة من التسهيلات في ظل إنجاز وزارة الصحة لتطعيم غالبية السكان 98%، وكذلك تلقي نسبة لا بأس بها من السكان للجرعة الثالثة “المعززة”.

ولعل أكثر القطاعات المستفيدة من فتح الحدود هو قطاع السياحة، حيث أن قطاع السياحة لن يستطيع البقاء في ظل هذا الوضع من الإغلاق الطويل للحدود ومنع دخول السياح الأجانب.

كما أن الأخبار السارَّة بإعادة فتح حدود البلاد في 1 أبريل القادم، قد بعثت على الارتياح والانتعاش لدى التجار في ماليزيا، الذين واجهوا في السابق نقصًا في تخزين إمدادات السلع القادمة من العديد من الدول بسبب إغلاق الحدود.

 

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى