سياحة

محمية غابات “تانجونج” وجهة واعدة للسياحة البيئية في ماليزيا

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

قال البروفيسور أحمد إسماعيل، رئيس جمعية الطبيعة الماليزية، إن محمية الغابات في تانجونج توان بمنطقة ألور جاجا بولاية ملاكا، سيتم استخدامها كغابة للسياحة والتعليم في محاولة لضمان الحفاظ على الطبيعة في المنطقة.

 

وقال إن مجموعة الغابات الاستوائية المطيرة والمستنقعات المائية التي تحيط بها؛ جعلت تانجونج توان فريدة من نوعها، بصرف النظر عن كونها موقعًا مهمًا لأنشطة مراقبة الطيور.

 

وأضاف: “تم الاعتراف بالغابة التي تبلغ مساحتها 607000 متر مربع كمنطقة مهمة للطيور والتنوع البيولوجي، فضلاً عن كونها مكانًا مهمًا للطيور الجارحة من قبل المنظمات الدولية، وبالتالي يجب الاهتمام بها ويجب على جميع الماليزيين أيضًا حماية هذه المنطقة، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة” .

 

وأردف: “يجب الحفاظ على الغابات المطيرة وغابات المنغروف قبالة ساحل تانجونج توان لصالح البيئة والتعليم والبحث والسياحة البيئية للأجيال القادمة”.

 

وأوضح أن محمية غابات تانجونج توان، هي واحدة من مناطق الغابات المطيرة الساحلية المتبقية على الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو.

 

وتم نشرها في الجريدة الرسمية كمحمية غابات في عام 1921، ومحمية للحياة البرية في عام 1971، وهي منطقة محظور فيها الصيد، كما أنها أيضًا منطقة تاريخية بسبب المنارة التي بناها البرتغاليون في 1528-1529.

 

ونظرًا لأن المنطقة كانت نقطة جذب سياحي ولديها ممرات جيدة ومرافق في الطريق، فقد كانت مناسبة جدًا لاستخدامها كنشاط أسبوعي لمراقبة الطيور لعشاق مشاهدة الطيور، وجذب جيل الشباب للسياحة البيئية والأنشطة التعليمية.

 

وأشار إلى أنه سيتم تزويد المناطق الأساسية للتعليم والبحث والأنشطة السياحية البيئية؛ بمرافق جديدة مثل الممرات الخشبية.

 

وقال إن الوقت مناسب لإعداد المرافق مع مراعاة الوضع الحالي لغابة المنغروف، التي يتم ترميمها، لضمان راحة وسلامة طلاب المدارس والجامعات الذين يقومون بأنشطة تعليمية وبحثية.

 

وأضاف أنه بالتزامن مع يوم البيئة على مستوى الولاية، تم زرع 100 شتلة من شجر المنغروف الحلقي، و 100 شتلة من أشجار المنغروف الزيتية.

 

المصدر: وكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى