سياحة

شركات السياحة والسفر الماليزية بين إغلاق الحدود وحظر السفر بين الولايات

كوالالمبور/ 1 أبريل – “أسواق”

تأمل شركات السياحة والسفر والفندقة أن ترفع الحكومة حظر السفر بين الولايات قريبًا، حيث تطرق رئيس الوزراء محي الدين ياسين مؤخرًا إلى هذا الاحتمال.

وعلى الرغم من أن محي الدين لم يؤكد أنه سيتم السماح بمثل هذا السفر حتى الآن، إلا أن توني تشيو رئيس جمعية صباح السياحية (STA)، رحب بهذا التوجه قائلاً إن صناعة السياحة لا تستطيع تحمل حظر السفر لفترة أطول.

وأضاف: الصناعة تعاني من وضع صعب، وقد يواجه الكثيرون إغلاقًا دائمًا حيث لم يعد لديهم تدفق نقدي للبقاء على قيد الحياة.

“لقد شهدت الصناعة عمليًا صفر دخل منذ أكثر من عام الآن”، بحسب المسؤول، مضيفًا أن المزيد من رواد الصناعة قد يفقدون وظائفهم إذا تم تمديد حظر السفر بين الولايات.

بدورها حثت الشركات الحكومة على إعادة فتح السفر بين الولايات بإجراءات تشغيلية صارمة، وتنفيذ مفهوم فقاعة السفر؛ الذي يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بعدوى كوفيد-19.

وكان محي الدين ياسين قد ألمح إلى إمكانية السماح بالسفر بين الولايات، خاصةً بالتزامن مع عيد الفطر Hari Raya، لكنها أكد أنه يجب دراسة الأمر أولاً قبل اتخاذ أي قرار.

وقال إن ذلك سيعتمد على المؤشرات الستة التي حددتها وزارة الصحة، وهي: عدد الحالات الإيجابية، وعدد المرضى الذين خرجوا من المستشفى، ومعدل الإصابة، وعدد الوفيات، وتوافر أسرة المستشفيات في وحدة العناية المركزة، وعدد المتواجدين في الخطوط الأمامية.

أما رئيس فرع جمعية فندق ماليزيا في صباح، جيمس أونغ، فأشار إلى أن القطاع عانى بسبب قلة المسافرين من خارج الولاية.

وقال إنه سكان صباح يسافرون داخل الولاية ويقيمون في فنادق ذات الأسعار المنخفضة، وهذا ما يحدث في الغالب خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى أشخاص من كوالالمبور وجوهور باهرو وبينانج وكيلانتان وأماكن أخرى، هؤلاء هم المصطافون الذين سوف يملأون غرفنا خلال أيام الأسبوع.

“لقد فتحت الحكومة السفر بين المناطق بين المناطق المسموح بها ، لذا فهي أفضل قليلاً مقارنة بالسابق، لكنها لا تزال غير كافية”، بحسب  جميس.

وأوضح أن حوالي 30٪ من أعضاء الجمعية البالغ عددهم 192 في صباح قد أغلقوا أبوابهم مؤقتًا، بينما ما زال آخرون يحاولون البقاء.

وقال: “البعض مثلي، يناضل لبقاء شركته مفتوحة حتى يتمكن الناس من الاحتفاظ بوظائفهم، نحن نشعر أن علينا مسؤولية أن نظل مفتوحي الأبواب، ونقوم بدورنا في الحفاظ على استمرار الاقتصاد”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى المساعدة التي نستحق الحصول عليها، فأي شريان حياة يمكننا التمسك به.

موضحاً أن الذين بدأوا العمل منذ حوالي عامين سيعانون أكثر من غيرهم، بينما الذين كانوا يعملون في مجال السياحة والفندقة لفترة طويلة لا يزالون قادرين على تحمل الصدمات، لكن هذا لا يمكن أن يستمر لفترة أطول.

المصدر: مالي ميل – ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat