أخبار

بسبب الإغلاق.. ارتفاع معدل الجرائم “العائلية” في ماليزيا

كوالالمبور/ 4 يونيو – “أسواق”

أكدت الشرطة الماليزية أنها تتلقى حوالي 15 بلاغاً في المتوسط ​​ كل شهر حول حالات الاعتداء الجنسي في العائلة، بحسب ما أكدت الشرطة الماليزية، حيث يتم رفع معظم تلك القضايا من قبل الضحايا أنفسهم.

وقال قسم التحقيقات الجنسية والمرأة والطفل (D11) في الشرطة، على لسان المدير الرئيسي ستي خميسة حسن، إن هذا الإفصاح المتصاعد عن تلك الجرائم يأتي بسبب زيادة الوعي حول تلك القضايا مجتمعياً ورفض التزام الصمت.

وأضافت: “كل شهر هناك بالتأكيد ضحايا يتقدمون للإبلاغ عن وقوعهم جرائم مثل بعض الاعتداءات الجنسية من قبل أفراد مقربين، وأرى أن هذه الزيادة في الحالات المبلغ عنها ناتجة عن الوعي”.

وقالت إن عدد حالات الاعتداء الجنسي من المقربين المسجلة بين 2017 ونيسان الجاري بلغ 1,197 حالة.

وأضافت أنه تم الإبلاغ عن 300 حالة في 2019، تليها 296 في 2017، و 266 في 2018، و 259 العام الماضي، و 76 حتى أبريل من العام الجاري.

وأكدت ستي حسن، أنه لم تحدث زيادة كبيرة في الأعداد منذ خمس أو ست سنوات مضت.

وأوضحت أنه منذ 15 يناير، أفيد أن الشرطة لاحظت زيادة في عدد بلاغات الاغتصاب التي يُزعم أنها تعرضت للقصر من قبل أفراد أكبر سناً من عائلاتهم، خلال مختلف أوامر تقييد الحركة (MCO).

وعزت المسؤولة تلك الزيادة في التقارير المقدمة وارتفاع عدد القضايا التي تقدمها الضحايا بسبب اعتداء أحد الأقارب، إلى وضع تقييد الحركة واضطرار الناس إلى البقاء في المنازل فترة أطول.   

كما دعت أفراد الأسرة إلى مراقبة التغيرات السلوكية في الأطفال، وشجعتهم على تقديم محضر للشرطة في حال كان هناك أي اعتداء.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat