سياحة

بينانج تدخل تقييد الحركة الثالث وتوقعات بخسائر سياحية غير مسبوقة

كوالالمبور/ 10 مايو – “أسواق

يستعد العاملون في صناعة السياحة في ولاية بينانج لتأثير أمر تقييد الحركة الثالث (MCO 3.0)، والذي يبدأ اليوم، ويتوقعون أضرارًا وخسائر كبيرة.

وقال راج كومار، رئيس فرع بينانج للرابطة الماليزية للفنادق، إن تقييد الحركة الثالث MCO 3.0 لمدة أسبوعين سيؤثر بشدة على 6000 موظف في صناعة الفنادق بالولاية.

وأضاف: “يفتقد الكثير من مالكي الفنادق السيولة الآن، ويجدون صعوبة في دفع رواتب موظفيهم.

وقال: “لن أتفاجأ إذا تم إغلاق المزيد من الفنادق في بينانج، سواء بشكل مؤقت أو دائم في الأسبوعين المقبلين”.

وأعرب عن أمله في أن تتخذ الحكومة الفيدرالية إجراءات وتدابير عاجلة، ليس فقط لضمان سلامة وأمن الصحة العامة ضد كوفيد-19، ولكن أيضًا بقاء أصحاب الفنادق خلال فترة الإغلاق بحالة جيدة.

وأوضح أنه تم وضع مشغلي مناطق الجذب السياحي في بينانج أيضًا في موقف صعب، منذ استمرار الحظر المفروض على السفر بين الولايات.

كما عبر رئيس رابطة مناطق الجذب السياحي في بينانج (ATAP) تشانج هاك ثينج، عن قلقه من أن بعض الأعضاء قد لا يتمكنون من الحفاظ على أعمالهم وفنادقهم حتى نهاية العام إذا استمر الإغلاق.

وقال إن القرارات المختلفة من تقييد الحركة MCO شهدت الكثير من الإغلاقات للفنادق والمناطق السياحية، وأشار إلى أنه حتى أكبر الشركات السياحية لا تزال تكافح للبقاء.

وأضاف: “كان أعضاء مناطق الجذب السياحي في بينانج يشغلون أكثر من 10 آلاف شخص، ولديهم صافي إيرادات تراكمية يبلغ 1 مليار رينجيت ماليزي سنويًا.

وأردف: “بينما أتفهم أن تقييد الحركة أمر ضروري، إلا أنني آمل أن تضمن الحكومة الفيدرالية أن يكون هذا هو الأخير، هذا هو الوقت المناسب لنا لكي نتعلم حقًا من أخطائنا ونتحد لإعادة الأمل إلينا جميعًا”.

هذا وأعلن وزير الأمن إسماعيل صبري يعقوب أمس، أن ثلاث مناطق كبرى وثلاث مناطق فرعية في بينانج ستخضع لتقييد الحركة MCO في الفترة من 10 إلى 23 مايو.

المصدر: ماليزيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat