اقتصاد

تعزيز التجارة الماليزية في الأسواق الأوروبية رغم كوفيد-19

كوالالمبور – “أسواق”

رغم الازدياد الكبير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا في ماليزيا، وكذلك في الكثير من الدول الأوروبية التي يمر بعضها بموجة ثانية من كوفيد-19، إلا أن مساعي تنشيط الاقتصاد ما زالت مستمرة.

كما أنه بالرغم من وجود بعد الإشكالات بين ماليزيا والاتحاد الأوروبي على خلفية قضية التمييز ضد منتجاتها، إلا أن ماليزيا لا تزال أكبر شريك تجاري ضمن رابطة دول الآسيان لجمهورية بولندا هذا العام، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة.

السفير البولندي لدى ماليزيا كريستوف دبنيكي، أكد أنه في النصف الأول من عام 2020، استقرت ماليزيا كثاني أكبر شريك تجاري لبولندا “بعد فيتنام” في هذا الإقليم، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 579 مليون دولار أمريكي.

في حين سجلت ماليزيا بوصفها ثاني أكبر شريك تجاري لبولندا في الآسيان “بعد فيتنام”، ما يزيد 1.2 مليار دولار أمريكي من حجم التجارة الثنائية في عام 2019 “.

وأوضح في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الماليزية الرسمية “بيرناما” أن هنالك بعض التراجع في التجارة بين البلدين خلال النصف الأول من عام 2020 بنحو 5% إثر الفيروس الوبائي كوفيد-19.

ورغم هذا التراجع الخارج عن إرادة الطرفين، إلا أن الصادرات الثنائية بين البلدين سجلت ارتفاعاً يتجاوز الواحد في المئة خلال هذه الفترة.

وتتكون الصادرات الرئيسية البولندية الموجهة إلى ماليزيا من أنواع مختلفة من الآلات والمعدات مثل التوربينات، والأجهزة الإلكترونية الخاصة بالبيانات الرقمية والاتصالات، والسبائك النحاسية، ومعدات المختبرات.

في ذات الوقت تشمل الواردات الرئيسية البولندية من ماليزيا، المعدات الكهربائية والإلكترونية، والقفازات المطاطية، وقطع غيار الآلات، وغيرها من الصادرات الماليزية الأخرى.

 

 

المصدر: بيرناما

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى