أخبار

تباين المواقف السياسية مع اقتراب لقاء أنور إبراهيم بملك ماليزيا

 

كوالالمبور – “أسواق”

تتسارع المواقف المتباينة في الساحة السياسية الماليزية، قبيل اللقاء المرتقب بين رئيس المعارضة الماليزية ورئيس حزب PKR داتوك سيري أنور إبراهيم وملك البلاد السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه يوم الثلاثاء القادم (13 أكتوبر).

حزب أمنو أكبر أحزاب تحالف العقد الوطني أكد موقفه من دعم الحكومة الحالية والتي يشارك فيها الحزب بكل ثقل، في حين تعالت الأصوات التي تؤكد وجود عدد من نواب الحزب في البرلمان الذين ينوون دعم أنور إبراهيم في خطوته القادمة، كما أكد ذلك القيادي الكبير في أمنو زاهد حميدي.

في حين ما زال حزب بيرساتو منقسم على نفسه بعد فصل تون مهاتير محمد رئيس الوزراء السابق وخمسة من أبرز قياداته، حيث أن قيادة الحزب بيد رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين، والذي يضع كل ثقله السياسي والحكومي لتفادي أي خطوة قادمة لإقصائه من رئاسة الوزراء، في حين ما زال مهاتير ورفاقه في صفوف المعارضة التي لا تؤيد استمرار الحكومة الحالية.

كما انتقد الحزب الإسلامي الماليزي “باس” الخطوة التي يعتزم أنور إبراهيم القيام بها، كما وصفها بأنها “يائسة”.

وقال الأمين العام للحزب داتوك تقي الدين حسن إن الحزب الإسلامي الماليزي لم يتأثر بادعاء أنور بأنه يحظى بدعم غالبية النواب في البرلمان الماليزي.

كما أكد أن جميع نوابه البالغ عددهم 18 نائبا يؤيدون تماماً تان سري محي الدين ياسين كرئيس للوزراء، وأنه لن يقدم ولائه لأنور إبراهيم.

وأضاف أن الحزب يرى أن الخطوة التي يعتزم أنور القيام بها مدفوعة بمصالح وطموحات شخصية، بينما تدير الحكومة ملف جائحة كوفيد -19 وتتخذ خطوات لإنعاش الاقتصاد الوطني.

وأعرب عن أمله أن الملك الماليزي لن يقبل هذا الإجراء “اليائس” ويتعامل مع الأمر وفقاً للقانون والدستور الاتحادي، على حد وصفه.

وأضاف أن الحزب الإسلامي الماليزي يأمل أيضًا في أن تتخذ الحكومة إجراءات قانونية ضد أي فرد يثير القلق والارتباك العام، ويؤثر أيضاً على الجانب الاقتصادي للبلاد.

يذكر أن أنور إبراهيم أعلن عن حصوله على موعد جديد لمقابلة ملك البلاد، حيث سيجتمعان في 13 أكتوبر الجاري، وسيقدم أنور التفاصيل والدلائل للملك على أنه حصل على الدعم اللازم من نواب البرلمان ليكون رئيساً للوزراء.

 

 

المصدر: بيرناما – ذي ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى