أدب وتراث

سلاطين وملوك ولايات وأقاليم.. تعرف على نظام الحكم في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

يعد نظام الحكم في ماليزيا ملكياً دستورياً يتداوله 9 حكام، فماليزيا دولة ملكية دستورية فيدرالية، ورئيس البلاد هو الملك.

ويحمل الملك لقب يانغ دي-برتوان أغونغ Yang di-Pertuan Agong  أو الحاكم الأسمى، ويتم انتخابه من بين 9 من حكام أو سلاطين الولايات الوراثية لمدة 5 سنوات.

فماليزيا تضم 13 ولاية و3 أقاليم اتحادية، ولكل ولاية دستور خاص بها، ومجلس تشريعي، ومجلس تنفيذي، وهي مسؤولة أمام الجمعية التشريعية ويرأسها رئيس وزراء.

الأراضي الاتحادية، التي تضم عاصمة ماليزيا كوالالمبور، والعاصمة الإدارية بوتراجايا، وجزيرة لابوان، تحمل الوضع نفسه باعتبارها دولاً، ولكن ليس لديها مجالس تشريعية منفصلة أو رؤساء.

ومن بين 13 ولاية ماليزية هناك 9 ولايات يقودها حكام بالوراثة وتلك الولايات هي: ولاية جوهور وقدح وكلانتن وبهانج وبيراق وسيلانجور وترينجانو ويحكمها سلاطين.

أما ولاية  برليس، فيحكمها راجا أو ملك، وولايةنيجري سيمبلان فيلقب حاكمها بالحاكم الرئيس يانغ ديبرتوان بيسار Yang DiPertuan Besar.

كما أن هناك 4 ولايات ليس لها حكام، وهي بينانج وملاكا وصباح وسراواك.

ويعد ملك البلاد هو القائد الأعلى للبلاد، لكن مهامه محدودة، وهو رئيس الدولة الفيدرالي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الماليزية، ويمثل الدولة خلال المهام الدبلوماسية وزيارات الدول.

فمنصب ملك ماليزيا منصب شرفي إلى حد كبير، في حين أن السلطة التنفيذية ومعظم صلاحيات الحكم تقع بيد رئيس الوزراء وحكومته.

وكانت صلاحيات الملوك والسلاطين قد قُلِّصت في عهد مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق، في أثناء توليه رئاسة الوزراء من قبلُ مدة 22 عاماً.

كما يمنح الملك أعلى لقب في الدولة، وهو لقب “تون” لرؤساء الوزراء بعد انتهاء فترة ولايتهم.

السلاطين لا يتدخلون في السياسة عادة، ولكنهم يتواصلون مع الشعب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

كان وفقاً للأقدمية، وحالياً وفقاً لترتيب الدورة الأولى، وكان ترتيب الولايات لاختيار الملك الجديد للبلاد في الدورة الأولى على أساس الأقدمية، واستمرت تلك الدورة من عام 1957 إلى عام 1994.

وبعد انتهاء الدورة الأولى، اتبع حكام الولايات نفس ترتيب الدورة الأولى بغض النظر عما إذا كان الأقدم في الوقت الحالي أو لا.

ويمكن تغيير ترتيب الدورة حسب تقدير مؤتمر الحكام. ومؤتمر الحكام يضم 9 أعضاء هم السلاطين التسعة، كما أن الأكبر سناً ليس شرطاً للفوز بلقب سلطان، ففي ماليزيا 9 ولايات يُختار من حكامها ملك للبلاد كل 5 سنوات.

هناك 7 ولايات تعتمد الأكبر سناً في توريث السلطان، ولكن هناك من لا يسير على القاعدة.

فخلافاً للولايات التي تعتمد التوريث باختيار الأكبر سناً، نجد أن ولاية  بيراك، التي تتناوب فيها السلطة بين 3 أفرع للعائلة المالكة، تضع الابن الأكبر للسلطان الحاكم في نهاية المرشحين للفوز بالعرش، وهذا لا يمنع السلطان ومجلسه من ترتيب المرشحين للخلافة.

وفي ولاية  نيجري سيمبلان، لا يعني أن الأكبر سناً سيضمن الحصول على العرش، فتحتكم العائلة المالكة إلى مجلس من الذكور في العائلة المالكة يطلَق عليه مجلس رؤساء الوراثة، يختارون فيما بينهم من يجلس على العرش.

ووفقاً للدستور الماليزي، فإن الهيئة التشريعية اتحادية تنقسم إلى مجلس الشعب الذي يطلَق عليه ديوان راكيات، ومجلس الدولة الذي يسمى ديوان نيغارا.

يضم مجلس النواب نحو 200 عضو، يتم انتخابهم من خلال الدوائر الانتخابية.

أما مجلس الدولة، فيضم نحو 26 عضواً، يعين الملك ثلثيهم بناءً على توصية رئيس الوزراء، في حين تنتخب المجالس التشريعية للدولة بقية الأعضاء.

وتسمى القوانين التي يقرها كلا المجلسين ويقرها الحاكم الأسمى قوانين اتحادية.

وسلطات البرلمان الفيدرالي واسعة نسبياً، وتشمل سلطة التشريع في المسائل المتعلقة بتمويل الحكومة، والدفاع، والسياسة الخارجية، والأمن الداخلي، والعدالة، والمواطنة، وانتخاب رئيس للوزراء كل 5 سنوات.

كما ينص الدستور أيضاً على أن بعض القضايا قد يتم تناولها إما من قِبل الهيئة التشريعية الفيدرالية أو من قبل الهيئة التشريعية في الولاية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat