اقتصاد

رمضان والتعافي الاقتصادي.. مطالبات برفع حظر السفر بين الولايات

كوالالمبور/ 12 أبريل – “أسواق”

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتعالى الدعوات المطالبة بفتح الحدود بين الولايات الماليزية، في ظل قرار الحكومة القاضي بمنع السفر بين الولايات رغم تعافي كثير منها، واقتصار السفر لحالات خاصة وكذلك لشركات السياحة المرخصة لديها.

في غضون ذلك يؤكد خبراء اقتصاديون أن الحظر المستمر على السفر بين الولايات وكذلك الحظر الدولي، يعني أن التعافي الاقتصادي للبلاد سيتأخر بالتأكيد.

حيث قال كارميلو فيرليتو مدير مركز التعليم التجاري إن تحرك الحكومة لتقييد الحركات وأنشطة اقتصادية معينة، بالإضافة إلى منع عقد البرلمان، هو رد فعل مبالغ فيه للتصدي لجائحة كوفيد-19، كما أنه يتحدى المنطق ولا يأخذ الأدلة العلمية في الاعتبار بشكل صحيح.

وأوضح أنه في الوقت الذي قدمت السلطات الصحية تحديثات بشأن عدد حالات الإصابة، لا توجد معلومات كافية حول وضع الاختبارات؛ لفهم الوضع على الأرض بشكل كامل.

لكن ما هو واضح هو أن عدد الحالات الجديدة لم يتغير بشكل جذري على الرغم من تخفيف القيود.

وأكد أنه عند وضع السياسات، يجب أن تنظر الحكومة في معدل الوفيات المنخفض للغاية في البلاد البالغ 0.37٪، بدلاً من عدد الحالات التي يمكن أن تتغير اعتمادًا على عدد الاختبارات التي يتم إجراؤها.

ففي ماليزيا، يبلغ معدل النجاة إذا أصبت بفيروس كورونا 99.6٪، وهذا أعلى بشكل كبير من كثير من الأمراض الأخرى.

وأضاف: “في الواقع، يعد معدل الوفيات بكوفيد-19 في ماليزيا، من بين أدنى المعدلات مقارنة بالجيران الإقليميين والبلدان الأخرى ذات الحجم السكاني المماثل، وهو أفضل بكثير من المتوسط ​​العالمي البالغ 2.02٪.”

وأشار إلى أن الإجراءات من الإغلاق إلى استمرار قيود السفر تلحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد وأن العواقب مثل ارتفاع الديون والتضخم وما إلى ذلك قد تم استبعادها إلى حد كبير في هذه الفترة.

وقال إن هذا يتضح من أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2020 في ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وتايلاند.

حيث أظهرت الدول الثلاث الأخرى تحسناً في أرقامها الاقتصادية، في حين أن ماليزيا خالفت هذا الاتجاه.

المصدر: ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat