اقتصاد

الخسائر الزراعية بسبب الفيضانات تنذر بأزمة غذائية في ماليزيا حتى شهر رمضان

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

مع اقتراب حلول الأعياد الصينية في ماليزيا؛ وشهر رمضان ليس ببعيد، تتضاعف مخاوف نقص الغذاء، بعد أن تضرر المزارعون الماليزيون بشدة من بعض أسوأ الفيضانات في تاريخ البلاد مؤخرًا.

ووصف التقرير الذي أعدته صحيفة ستريتس تايمز السنغافورية كيف فقد مزارع البط عظيم عمر كل قطيعه البالغ قوامه 8000 بطة تقريبًا في الأول من يناير عندما ضربت الفيضانات سيغامات بجوهور، مما أدى إلى غرق مزرعته في المياه.

ونقل عنه قوله “اضطررت لرمي حوالي 1200 بيضة لأنها يمكن أن تكون ملوثة بالبكتيريا من مياه الفيضانات”.

وأوضح التاجر، الذي لن يكون له دخل هذا الشهر، أن 90 بطة فقط نجت من الفيضان.

وأشار إلى أنه لن يتمكن في رمضان هذا العام من تلبية الطلب على البيض، والذي يحظى بشعبية خاصة خلال هذه الفترة.

وفي نفس التقرير، قال رئيس اتحاد مزارعي الخضروات في ماليزيا ليم سير كوي، إن العديد من المزارعين تضرروا بشدة من الفيضانات في ولايات مثل جوهور وسيلانجور وبهانج.

وأضاف: “سنواجه نقصًا في الخضار حتى رأس السنة الصينية الجديدة وعيد الأضحى بسبب الفيضانات. كما لا يمكن للمزارعين إعادة زراعة محاصيلهم في الوقت المناسب، في ظل الدمار الحالي، وعدم وجود عدد كاف من العمال الأجانب في الوقت الحالي”.

وأكد أن أسعار الخضار ارتفعت بنسبة تصل إلى 30 في المائة بسبب أزمة الإمدادات، حيث تُرك المزارعون مع خسائرهم التي تقدر بالملايين.

 

المصدر: وكالات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat