أخبار

كيف بدت شوارع كوالالمبور وأخواتها بعد سريان CMCO

كوالالمبور – “أسواق”

اختفى الزحام المعتاد، وعاد الهدوء مرة أخرى ليخيم على شوارع كوالالمبور وسيلانجور وبوتراجايا، حيث دخل قرار تقييد الحركة المشروط CMCO  حيز التنفيذ مرة أخرى، بسبب ما فرضه الارتفاع الأخير في حالات الإصابة بكوفيد-19 من مخاوف.

المشهد اليومي لحركة المرور الكبيرة على الطرق السريعة مثل طريق Damansara-Puchong وطريق LPD السريع لم يكن حاضراً صباح اليوم كالمعتاد، حيث تراجعت أعداد السيارات في الطرقات بشكل كبير.

فمع حظر الحركة بين المناطق، يُسمح فقط للعمال والموظفين الذين لديهم خطابات خاصة من مقرات عملهم بالعمل والتنقل بين المناطق فقط، مما يحد من أي حركة غير ضرورية للمواطنين.

كما انتشرت من جديد العديد من حواجز الشرطة على نقاط الدخول والخروج الرئيسية بين الولايات، حيث تقوم بإيقاف السيارات والاطلاع على أسباب التنقل ومدى أهميتها، ومن ثم السماح للشخص بإكمال وجهته أو لا.

ويختلف قرار تقييد الحركة المشروط الحالي عن القرار الأكثر صرامة الذي حل محل أمر تقييد الحركة في شهر مايو، حيث أنه يسمح لمعظم الأعمال التجارية والصناعية والشركات بالاستمرار في العمل “مع بعض الضوابط”.

كما يسمح بتناول الطعام في المطاعم بوجود شخصين على كل طاولة، وتبقى مراكز التسوق مفتوحة على الرغم من أنه يجب تطبيق تعليمات أكثر صرامة في مجال الصحة والمسافات الجسدية.

في حين أن وسائل النقل العام ستستمر في العمل، إلا أن أعداد الركاب في المواصلات العامة مثل قطارات LRT وMRT كانت أقل من الأعداد قبل تقييد الحركة بشكل واضح، وكذلك الأمر بالنسبة للحافلات العامة.

وكان وزير الدفاع الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، أعلن عن تطبيق تقييد الحركة المشدد CMCO في كوالالمبور وسيلانجور وبوتراجايا، كما تم فرضه من قبل على ولاية صباح.

ومن بين القيود الرئيسية بموجب CMCO عدم السماح بالتنقل بين المناطق، كما يُسمح فقط لشخصين من كل منزل بالخروج لشراء الضروريات.

في ذات الوقت تم إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس ورياض الأطفال ومدارس تحفيظ والكليات والجامعات والحدائق العامة والمناطق الترفيهية.

المصدر: مالي ميل – بيرناما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat