تعليم

طلاب مصريون بجامعات ماليزيا يشاركون في منتدى شباب العالم بمصر

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

شارك عدد من الطلاب المصريين الدارسين في الجامعات الماليزية في النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية وبحضور نخبة من رؤساء وقادة العالم والشخصيات البارزة المؤثرة، والذي عقد خلال الفترة من ١٠ إلى ١٣ يناير ٢٠٢٢ بمدينة شرم الشيخ.

وضم المنتدى 196 شاباً من مختلف دول العالم، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من انتشار جائحة كورونا، كما شهد إطلاق أول نسخة عربية من مبادرة الأمم المتحدة الدولية للشباب “أجيال بلا حدود” Generation Unlimited.

ويأتي انعقاد المنتدى هذا العام في ضوء الاهتمام بتمكين الشباب ودعم المبادرات الشبابية التي تركز على تأهيل وتدريب الشباب لأسواق العمل المختلفة، حيث تم إطلاق النسخة المصرية من مبادرة الأمم المتحدة الدولية “Generation Unlimited تحت اسم مبادرة “شباب بلد”، والتي تعد أول شراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والشباب.

وتعتبر النسخة المصرية الحالية من المنتدى الأولى من نوعها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط ككل، وتهدف إلى تنمية المهارات وربط جميع شباب العالم البالغ عددهم 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 عام، بفرص التوظيف وريادة الأعمال والتأثير الاجتماعي الإيجابي بحلول عام 2030.  

وقد انطلق المنتدى عبر ثلاث نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019 بهدف جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم أجمع ترسخ لمفهوم تمكين صوت الشباب، ولقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب؛ الأمر الذي يجعله منصة إلهام للدول الأخرى التي تسعي لمحاكاته وتحذو بحذو مصر في ذلك المجال. 

وتأتي مشاركة الطلاب الدارسين في الجامعات الماليزية في فعاليات المؤتمر، ضمن محاولة رفد المنتدى بالطاقات الشبابية الواعدة وصاحبة الخبرة والتميز، خاصة وأن الجامعات الماليزية هي من أبرز الجامعات على مستوى العالم الإسلامي، وحظي الكثير منها بترتيب متقدم على مستوى جامعات العالم.

كما أن ماليزيا هي قبلة أكاديمية للآلاف من الطلاب العرب ولا سيما المصريين، الذين يقدمون إلى ماليزيا للدراسة؛ وخاصة في مراحل الدراسات العليا، حيث أن البيئة التعليمية في ماليزيا من أنسب ما يكون للطلاب العرب والمسلمين.

كما يربط دولة ماليزيا وجمهورية مصر العربية علاقات تاريخية وطيدة، كما أن هناك تعاون ثنائي بين البلدين في العديد من المجالات العلمية والاقتصادية، وتحظى مصر أيضاً بمكانة لدى الطلاب الماليزيين الذين يرغبون في إكمال دراساتهم في علوم الطب وكذلك العلوم الشرعية، حيث يعتبر الأزهر الشريف الخيار الأول لهم في تلقي العلوم الدينية وتعلم اللغة العربية.

 

المصدر: وكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat