أخبار

ولاية صباح وعقدة الضم والانفصال عن الاتحاد الماليزي

 

كوالالمبور – “أسواق”

أكد وزير الخارجية الماليزي السيد هشام الدين حسين إن الجلوس للتفاوض مع الفلبين بشأن مطالبتها بولاية صباح الواقعة في جزر بورنيو شرقي ماليزيا، يعني الاعتراف بالمطالبة التي وصفها بغير مبررة ولا أساس لها.

وأوضح أنه لا يوجد أي  سبب لماليزيا في ذلك لأنها لا تعترف بها ولا تقبلها.

وقال: “لقد أكدت قبل هذا بتكرار أن ماليزيا لن تتجاوب مع مطالبة الفلبين بالسيادة على ولاية صباح. هذه الولاية تعود ملكيتها لماليزيا أبداً”

 جاء ذلك في بيان للوزير  نشره على حسابه الرسمي عبر الفيسبوك.

وأردف: “علينا أن نفهم، أن مطالبة الفلبين هذه (على صباح) لم تكن غير مبررة  فحسب بل لا منبع ولا أساس لها مطلقاً. ماليزيا لن تعترف بها”.

وأشار الوزير إلى أن موقف الحكومة الماليزية الثابت على أنها لن تتفاوض مع الفلبين أو تتجاوب مع أية مطالبة بالسيادة على صباح.

يذكر أنه خلال الحرب العالمية الثانية، واحتل صباح من قبل اليابانيين لمدة ثلاث سنوات. أصبحت مستعمرة التاج البريطاني في عام 1946. في 31 أغسطس 1963، وتم منح صباح الحكم الذاتي من قبل البريطانيين.

 بعد ذلك، أصبحت صباح أحد الأعضاء المؤسسين لاتحاد ماليزيا (الذي أنشئ في 16 سبتمبر 1963) جنبا إلى جنب مع سراواك، وسنغافورة (التي طردت في عام 1965)، واتحاد ماليزيا (شبه الجزيرة ماليزيا أو غرب ماليزيا).

وقد عارض الاتحاد الإندونيسي المجاور، الذي أدى إلى المواجهة بين إندونيسيا وماليزيا على مدى ثلاث سنوات، إلى جانب التهديدات بالضم الفلبين، وهي تهديدات لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا .

المصدر:  بيرناما – وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat