أدب وتراث

المنسوجات الماليزية.. حياكةٌ بلون الطبيعة

 

كوالالمبور – “أسواق”

تمتاز ماليزيا بتنوع الصناعات والمشغولات التقليدية التي تضم تشكيلة واسعة بين القطع الاثرية التي لا تقدر بثمن الى الحرف اليدوية الصنع الحديثة والانيقة.

كما أن تصاميم الحرف اليدوية الماليزية متأثرة بشدة بالطراز الإسلامي، وبما الدين الاسلامي يمنع تصوير الشكل الانساني في الفن، لذا، فإن معظم التصاميم ترتكز على العناصر الطبيعية مثل تشابك أوراق الشجر، أو الأزهار أو الحيوانات.

أما المنسوجات الماليزية فهي جالبة للانتباه، وتشمل التشكيلة الواسعة من المنسوجات ال “باتيك” وال”سونغكين” وال”بوا كومبو” و”التيكات”.

ونجد هذه المنسوجات في كل أنواع الزخارف على اختلاف أنواعها، من تصاميم الأزياء الراقية إلى الملابس والاحذية، إلى الستائر الملونة والرقيقة، وأيضاً ملاءات الأسرّة.

وتتم عملية صبغ القماش باستخدام تقنية المقاومة، حيث يتم تغطية اجزاء من القماش بالشمع لمنع امتصاص الالوان.

كما أن الالوان في عملية “باتيك” تكون أكثر ثباتا على الملابس من تلك الاقمشة المصبوغة او المطبوعة بالطرق العادية لان الملابس تكون مغمورة كليا في الصبغة.

في حين تستخدم تقنية غزل معقدة اضافية حيث تحاك خيوط من الذهب بين خيوط الحرير الطولية لخلفية القماش. في الماضي عكس هذا النسيجِ الغني والفاخر المركز الاجتماعي لنخبة المجتمع الملاوي.

في عملية “باوكومبو” فيتم صبغ خيوط بشكل منفرد على منوال ذو شريط خلفي، هذه المفاهيم الروحية مستلهمة من الاحلام والاعتقادات الروحانية القديمة، ومنتجة بذلك نموذحا يدمج الخيال بالحقيقة، كما ان كل حياكة تحمل بصمة حائكها المتميزة.

أما فن تاكيت فهة تطريز خيط ذهبي على مادة خام، عادة ما تكون قطيفة، كان يستخدم لتزيين ملابس الزفاف المالوي التقليدية.

المصدر: شبكة العرب – ويكيبيديا – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat