أخبار

الجبهة الوطنية تعد برفع الحد الأدنى لدخل الأسرة الماليزية إلى 2,208 رنجيت

كوالالمبور – “أسواق”

أطلقت الجبهة الوطنية (باريزان ناسيونال) بقيادة حزب أمنو بيانها الانتخابي للانتخابات المقبلة والتي ستجري في 19 نوفمبر، حيث أطلقت وعداً للماليزيين برفع الحد الأدنى لدخل الأسرة الماليزية إلى 2,208 رنجيت شهرياً في حال فوزها بالانتخابات.

وقال رئيس التحالف وحزب أمنو أحمد زاهد حميدي إن ذلك سيتم عن طريق دعم حكومي شهري وزيادة شهرية للأسر الماليزية التي يقل دخلها عن الحد الأدنى، حيث ستتكفل الحكومة بدفع المبالغ التي تمكن الأسرة من الوصول إلى الحد الأدنى الشهري والذي سيكون 2,208 رنجيت.

وحمل البيان الانتخابي لتحالف الجبهة الوطنية اسم (PADU) اختصاراً لكلمات التخطيط والرفاه والجهد باللغة الملايوية، حيث وعد التحالف بنظام “ثوري” على حد تعبيره لرفع الحد الأدنى للأجور والتعامل مع أزمة تكاليف المعيشة في ماليزيا.

وأضاف أحمد زاهد حميدي أن النظام الذي تقترحه الجبهة الوطنية هو الأكثر عدالة ومنطقة واستراتيجية ليس فقط للتعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة بل للحرص على أن جميع الأسر في ماليزيا لن تضطر للعيش تحت خط الفقر.

وقال “وجود الفقر المدقع سيصبح ذكرى من التاريخ في ماليزيا.”

من جانب آخر أعلن الحزب في بيانه أنه سيقدم خصماً ضريبياً بنسبة 2 بالمائة لجميع المواطنين من الطبقة المتوسطة الذين ينضوون تحت مجموعة الدخل الذي يتراوح بين 50 ألف و100 ألف سنوياً، وذلك بهدف زيادة قوتهم الشرائية وتخفيف الأعباء المادية الواقعة عليهم.

وأكد زاهد حميدي أن الجبهة الوطنية ستحرص على تقديم إعفاء ضريبي عند نسبة 0 بالمائة لجميع الأمهات العائدات إلى سوق العمل كما أعلنت في المشروع الأولى لميزانية 2023 والذي أطلقه رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب أمام البرلمان قبل حله تمهيداً للانتخابات.

ويعقد تحالف الجبهة الوطنية آمالاً كبيرة على الانتخابات المقبلة لتحقيق فوز واضح والانفراد بتشكيل حكومة البلاد، بعد الأزمة التي شهدتها الحكومة المشتركة مع تحالف العقد الوطني، والتي وصلت ذروتها بإرسال وزراء تحالف العقد الوطني رسالة إلى ملك ماليزيا لإعلان معارضتهم لرغبة رئيس الحكومة بحل البرلمان وعقد الانتخابات قبل نهاية العام.

وتنطلق الانتخابات الماليزية في 19 نوفمبر الجاري، فيما يُفتح التصويت المبكر لرجال الشرطة والإطفاء ومراقبي الانتخابات وبعض الهيئات الحكومية في 15 نوفمبر.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى