أخبار

أنور إبراهيم يعلن حصوله على أغلبية البرلمان ليكون رئيس وزراء ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

أعلن رئيس حزب عدالة الشعب ورئيس تحالف المعارضة في البرلمان الماليزي داتوك سيري أنور إبراهيم أن لديه دعم الأغلبية النيابية ليصبح رئيس وزراء ماليزيا، واعتبر أن الحكومة الحالية بقيادة محيي الدين ياسين قد انتهت.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده منذ قليل أن لديه أغلبية مقنعة وكبيرة من النواب في البرلمان الماليزي، وأنها ليست أغلبية صغيرة، وأوضح أنه لن يقدم المزيد من التفاصيل، إلا بعد لقاء الملك السلطان عبد الله رعاية الدين، والذي كان من المقرر أن يقابله يوم البارحة الثلاثاء بحسب كلامه، لكن اللقاء تأجل بسبب نقل الملك إلى المستشفى بعد وعكة صحية.

وأضاف أنور: “نحن بحاجة إلى حكومة قوية ومستقرة لإدارة البلاد”، مشيراً إلى أن قرار حل البرلمان هو من صلاحيات الملك الماليزي. وأكد أن حكومته لن تكون حكومة “باب خلفي” والتفاف على الناخبين، بل هي حكومة لديها التفويض والدعم.

وقال: يستحق شعب ماليزيا القيادة التي يمكنها العمل خلال هذه الأوقات الصعبة، لدينا حكومة غير مستقرة غير قادرة عن التعامل مع الأزمة في البلاد التي تذهب نحو ركود اقتصادي وتصاعد التوتر والعنصرية.

وأردف: “لقد اتصل بي عدد من النواب من مختلف الأحزاب الذين أعربوا عن عدم رضاهم عن القيادة الحالية، كما أنهم يدركون أنه يجب أن يكون للبلد قيادة قوية ومستقرة وخاضعة للمساءلة، ولقد أعربوا عن دعمهم لي لتولي الحكومة.

وأضاف أنه حصل على فرصة لقاء جلالة الملك الماليزي أمس الثلاثاء 21 سبتمبر الساعة 11 صباحًا، لكن تم تأجيل الاجتماع.

وشدد أن حكومته ستكون ملتزمة بالتمسك بمبادئ الدستور التي تعترف بسيادة الإسلام وسيادة حكم الملايو ودعم مكانة لغة الملايو كلغة رسمية، وكذلك إعطاء ضمانات الدفاع عن حقوق جميع الأعراق الأخرى.

ووعد أنور الشعب الماليزي بتشكيل حكومة تتمتع بالنزاهة والالتزام بمعالجة الأزمة التي حلت بالبلاد جراء كورونا، ووضع حد للفساد والنضال من أجل رفاهية الشعب.

وعند سؤاله عن أسماء وعدد النواب المؤيدين له رفض أنور الكشف عن الأرقام قائلاً أنه سيكشف عن جميع النواب المؤيدين له في البرلمان بعد لقائه بالملك.

المصدر: مالي ميل – ذي ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat