سياحة

المناطق الخضراء تفتح أبوابها للزوار.. وتسهيلات سياحية جديدة

كوالالمبور – “أسواق”

لا يحتاج السائحون المحليون الذين يسافرون في مجموعات ضمن وكالات سفر مسجلة، من منطقة خضراء إلى منطقة خضراء إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح شرطة فردي، عندما يمرون عبر منطقة صفراء أو حمراء للوصول إلى وجهتهم.

هذه واحدة من بين القواعد التي تم تخفيفها، لتحفيز قطاع السياحة المحلية الذي تعرض لضربات شديدة بسبب القيود المفروضة لاحتواء جائحة كوفيد-19.

وقالت وزيرة السياحة والفنون والثقافة داتوك سيري نانسي شكري: “لا يحتاج المسافرون في مجموعات ضمن وكالة سياحة مسجلة إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح شرطة فردي، على عكس العائلات أو الأفراد الذين يسافرون بمفردهم”.

وأوضحت أن شركات السفر تحتاج فقط إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح من الشرطة للمجموعة ككل.

وقالت: “نشجع الذين يقطنون في المناطق الخضراء إلى الخروج إلى مناطق خضراء أخرى، حيث أن القصد من هذه الاجراءات هو الانتعاش الاقتصادي، (فقاعة السفر المحلية) هي جزء من خطة التعافي الماليزية”.

وتشمل أنشطة السياحة الداخلية المسموح بها بموجب فقاعة السفر، الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض ومعارض السفر والكرنفالات الثقافية والسياحة الرياضية والسياحة والدورات المتعلقة بالسياحة.

كما يُسمح بالأنشطة مثل الجولف والغوص والغطس وركوب الدراجات والصيد بالصنارة وجولات اليخت وأنشطة السياحة البيئية؛ مثل مشاهدة الطيور والكهوف وتسلق الجبال والمشي لمسافات طويلة والرحلات في الغابة. وفي ذات الوقت يمكن أن تكون المركبات بكامل حمولتها، على عكس تلك الموجودة في المناطق الحمراء أو الصفراء حيث يُسمح لثلاثة أشخاص بالتواجد داخل السيارة.

وأكدت الوزيرة أن المسؤولية تقع على عاتق وكالات السفر، لضمان خلو جميع السياح في جولاتهم من كوفيد-19، وإذا حدثت حالة أثناء السفر، فسيبدأ الإجراء التشغيلي الموحد الذي فرضته وزارة الصحة.

وقالت نانسي إن الوزارة تتعاون مع الخطوط الجوية الماليزية و Firefly و AirAsia بالإضافة إلى العديد من مزودي السياحة مثل الفنادق ومواقع التجارة الإلكترونية.

وتحدثت عن حزم خاصة يتم تقديمها لـ 1.6 مليون موظف مدني في البلاد.

وأضافت: “تم إعداد هذه الحزم في إطار حملة Cuti-Cuti Malaysia مع شركة Cuepacs، والتي تشمل خصومات خاصة على حزم الرحلات وتذاكر الطيران واسترداد النقود عند التسوق عبر الإنترنت”.

وأشارت نانسي إلى أن قطاع السياحة خسر نحو 45 مليار رينجيت ماليزي في الفترة من يناير إلى يونيو بسبب إغلاق الحدود.

وكان الوزير الأول داتوك سيري إسماعيل صبري قد أعلن سابقًا أنه سيتم السماح للمقيمين في المناطق الخضراء بالسفر لقضاء العطلات اعتبارًا من 22 نوفمبر لتعزيز السياحة الداخلية.

المصدر: بيرناما – مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى