أدب وتراث

المتحف الوطني الماليزي للمنسوجات.. فن التطريز في أبهى حلة

 

كوالالمبور – “أسواق”

يمتاز المتحف الوطني للمنسوجات بماليزيا بعرض فنون الحرف اليدوية الجميلة والمنسوجات المحلية المتنوعة ذات الطابع الماليزي، ويحتل هذا المتحف رقعة منبسطة من ميدان الاستقلال وجانباً من مبنى السلطان عبد الصمد.

ويضم المتحف معرض فن الطباعة على الأقمشة وفن التطريز وزخرفتها إضافة إلى فن تلوين الأقمشة على الطريقة الماليزية، وهو من أفضل المعارض المشوقة والممتعة التي قد تشاهدها عند زيارة المتحف.

ويتم عرض التصميمات الحديثة والمتأثرة بالطابع التاريخي والثقافي، كما يمكن التعرف على صناعة النسيج فى ماليزيا، وهو خليط من الخبرات المجتمعة من كل ولايات ماليزيا.

وفن الرسم على القماش الذي تتميز به ماليزيا ليس في هذا المتحف وحسب، ولكن في معظم الولايات الماليزية, فمتحف النسيج يعتبر من أروع المتاحف جذباً حيث يقوم بعرض فنون الحرف اليدوية الإبداعية والمميزة.

وتمثل زيارة هذا المتحف فرصة للتعرف علي النسيج الماليزي والزخرفة وكيفية صناعتها والتعرف على الخبرات المتنوعة في هذا المجال، وعند زيارته ستكون سعيد جدا برؤية أجمل المنسوجات والتحف اليدوية.

ويحوي المتحف الوطني للمنسوجات مجموعة فريدة من الملابس والإكسسوارات والمنسوجات، ويتكون من أربع صالات عرض رئيسية وهي: صالة عرض بوهون بودي، وصالة عرض بيلانجي، وصالة عرض تيلوك بيرنتاي، وصالة عرض راتنا ساري.

تسلط صالة بوهون بودي الضوء على أصول المنسوجات من عصور ما قبل التاريخ ومراحل تطورها من خلال الحركة التجارية، كما تعرض هذا الصالة الأدوات والمواد والتقنيات التقليدية المستخدمة في صنع المنسوجات.

ليس هذا فحسب بل تضم هذه الصالة شاشات عرض لأفلام تعرض للزوار بعضًا من عمليات صناعة المنسوجات ومن بين هذه العمليات طريقة كرينكام وسونكيت وبواكومبو.

وتضم صالة بيلانجي مجموعات تراثية منتقاة كبعض من أنواع الملابس التي تشتهر بها المجتمعات الماليزية، وتتضمن هذه الأنواع تلك الملابس التي يرتديها مجتمع بابا نيونا في ولاية مالاكا، وتلك التي ترتديها مختلف الطوائف العرقية في ولايتي صباح وسراواك.

في حين تعرض صالة تيلوك بيرنتاي مختارات من تراث النسيج المالاوي وهو السونكيت، بما في ذلك تشكيلة فريدة تضم كين تينون وكين بيريات وسونكيت تينجارونج وغيرها من الأقمشة.

كما أن صالة راتنا ساري والتي قد تعد أكثر صالات العرض زخرفة بما تضمه من مجوهرات ثمينة وحلي وزينة، وتضم هذه الصالة أقراطاً ودبابيس شعر وأساور وخلاخل بالإضافة إلى تلك الإكسسوارات التي يرتديها الكثير والكثير من الجماعات العرقية المختلفة في جميع أنحاء ماليزيا.

زيارة متحف النسيج الوطني ليست فرصة لإلقاء نظرة متعمقة على تاريخ تصميم وإنتاج الملابس في ماليزيا فحسب، بل تتيح لك أيضاً رؤية فن العمارة المدهش من الحقبة الاستعمارية للمبنى الذي يقع فيه المتحف وما حوله من معالم ساحة الاستقلال “ميرديكا”.

 

 

المصدر: مخطط الرحلات – سفريات عظيمة – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat