أخبار

الباندا.. قصة العلاقات الثنائية بين ماليزيا والصين

كوالالمبور – “أسواق”

سيضطر الماليزيون قريباً إلى توديع باندا “زاي جيان”  ثاني أبناء الباندا النادر المولود في البلاد، حيث أن عودة الباندا إلى موطن أبويه الأصلي تأتي بناء على طلب السلطات الصينية.

الدكتور مات نعيم رملي، مدير مركز علم الحيوان والمستشفى البيطري ومركز الحفاظ على الباندا، أكد أنه خلال حواره الأخير مع السلطات الصينية قد طُلب من الجانب الماليزي الانتظار حتى نوفمبر أو ديسمبر للانتهاء من موعد عودة الباندا الابن.

وأضاف نعيم أنه بسبب مخاوف كوفيد-19، تركزت المناقشات الأولية على إرسال الباندا إلى الصين دون أي مرافق.

لذا فستستقبل السلطات الصينية الباندا، ولن يحتاج الفريق الماليزي إلى النزول من الطائرة ويمكنهم العودة إلى ماليزيا على الفور.

هذا ووُلدت الباندا الانثى في يناير 2018، واسمها “زاي” يعني الصداقة، وتزن حاليًا 88 كجم.

وتعد سيقان البامبو والفواكه هي الأطعمة المفضلة للباندا الأنثى، النسل الثاني للباندا لشينغ شينغ وليانغ ليانغ العملاقان.

حيث وصل زوجا الباندا، اللذان تم استجلابهما من الصين لمدة 10 سنوات إلى ماليزيا في عام 2014 للاحتفال بمرور 40 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقد عادت الطفلة الأولى “نوان نوان” إلى الصين في نوفمبر 2017 بعد أن بلغ من العمر عامين.

وقد رافق مات نعيم نوان نوان في رحلتها إلى الوطن، ثم تم إرسالها إلى قاعدة أبحاث دوجيانغيان لتربية الباندا في مقاطعة سيتشوان.

وبموجب اتفاقية حماية الباندا العملاقة بين ماليزيا والصين، فإن أي باندا بولد في ماليزيا يُعاد إلى الصين في سن الثانية.

 

 

المصدر: ذي ستار – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat