اقتصاد

دعوات لإنقاذ الفئات الفقيرة والمعدمة خلال الإغلاق الشامل

كوالالمبور/ 29 مايو 2021 – “أسواق”

دعا العديد من الاقتصاديين إلى دعم وإغاثة المجموعات الضعيفة من الفقراء في ماليزيا، لمساعدتهم على تجاوز الإغلاق الحالي على مستوى البلاد وعواقبه.

وقالت سولوشانا ناير الخبيرة الاقتصادية، إن الحكومة يجب أن تزود الأسر في مجموعة الدخل المحدود والمعروفة باسم B40 بالطعام، وكذلك مساعدتهم للوصول إلى المرافق الصحية، وتعليق دفع رسوم المرافق، وتأجيل سداد القروض على المنازل والسيارات.

وقالت إن الضروريات مثل الطعام يجب أن توزع بطريقة منهجية، كما اقترحت أن تعمل الحكومة بشكل وثيق مع المنظمات غير الحكومية.

وتحدثت عن احتمال زيادة الضغط النفسي والعاطفي لدى الأسر الفقيرة، قائلة إن هذا قد يتسبب في زيادة حوادث العنف المنزلي.

وشددت سولوشانا على أن الحكومة يجب أن تولي اهتماما وثيقا لهذا الأمر.

وأضافت: “من المهم أيضًا التأكد من أن الفقراء يتم متابعة شؤونهم بالكامل، حيث من المرجح أن يتعرضوا لفيروس كورونا بسبب طبيعة معيشتهم الضيقة”.

كما اقترحت أن تقوم الحكومة بإضفاء اللامركزية على عملية التطعيم والاستعانة برؤساء المؤسسات وإجراء التطعيم في قاعات الجمعيات في كل منطقة.

في ذات الوقت دعت إلى توفير إمكانية الوصول إلى الإنترنت بأسعار معقولة للفقراء، وتوفير أجهزة الإنترنت لهم لدعم تعلم أطفالهم عبر الإنترنت.

وقالت أكاديمية أخرى، فاطمة كاري من جامعة (UM)، إن الحكومة يجب أن تقدم مساعدات نقدية للمحتاجين كما فعلت عندما كان أول أمر إغلاق للبلاد، حيث قدم رئيس الوزراء محي الدين ياسين حزمة التحفيز الاقتصادي (بريهاتين راكيات) خلال الجولة الأولى من تقييد الحركة في مارس من العام الماضي.

وتضمنت الحزمة دعم نقدي وصل إلى 1600 رينجيت ماليزي للأسر المحتاجة والأفراد بالإضافة إلى المدفوعات المباشرة الأخرى لمرة واحدة.

وتوقعت فاطمة انهيارًا جزئيًا للاقتصاد، لكنها قالت إنها تأمل في أن تتمكن الحكومة من تحقيق الاستقرار في المدى القصير من خلال إجراءات التحفيز المالي.

في حين حذرت الخبيرة الاقتصادية مادلين بيرما الأستاذة في جامعة سرواك، من حدوث انتكاسات اقتصادية شديدة إذا استمرت عمليات الإغلاق لأكثر من أسبوعين.

وقالت إنه يتعين على الحكومة الاستمرار في محاولة اتباع نهج مستهدف للقيود على الحركة، والتشديد في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة فقط.

هذا وأعلن محي الدين يوم أمس أن البلاد ستخضع للإغلاق الكامل من يوم الثلاثاء حتى 14 يونيو، قائلاً إن ذلك أصبح ضروريًا بسبب أرقام الإصابة الكبيرة والطاقة المحدودة في وحدات العناية المركزة (ICU) في المستشفيات على مستوى البلاد.

المصدر: ماليزيا اليوم – ذا ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat