تعليم

ماليزيا تواصل جهودها للتخفيف من أزمة البطالة في البلاد

 

كوالالمبور – “أسواق”

تضيف التحديات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد -19، المزيد من العقبات أمام حوالي 75 ألف خريج جديد لن يتمكنوا من العثور على عمل هذا العام، بحسب ما صرحت وزيرة التعليم العالي الماليزي داتوك سيري نوريني أحمد.

وقالت إن التقدير يستند إلى أرقام البطالة للعام الماضي وأعداد الخريجين الجدد، حيث من بين 330،557 شخصًا ، لا يزال 41،161 أو ما يعادل 13.8% عاطلين عن العمل.

وخلال هذا العام 2020، تشير التقديرات إلى أنه من المقرر أن يكمل 300000 خريج تعليمهم، ومع الأخذ بالاعتبار تأثير أزمة كوفيد-19، تقدر الوزارة أن 25% أو ما يعادل 75000 خريج محتمل ستتعطل فرص عملهم، بعد ستة أشهر من تخرجهم.

وفي ظل أن هنالك 41،161 خريجًا لم يتم توظيفهم بعد في 2019، بالإضافة إلى 75000 خريج محتمل لهذا العام، فيقدر أن يكون هنالك 116161 خريجًا يحتاجون إلى الاهتمام فيما يتعلق بتوفير فرص عمل لهم.

وأوضحت نوريني إن 189،543 من أصل 330،557 خريجًا تمكنوا من العمل بعد ستة أشهر من تخرجهم.

وأوضحت أنه لمساعدة الخريجين الجدد، طورت الوزارة المركز الخاص بالتوظيف والتدريب (GREaT) لتقديم خدمات خاصة بالخريجين العاطلين عن العمل، وإعادة تشكيل مهاراتهم، فضلاً عن توفير المنح الدراسية الخاصة بهم لإكمال تعليمهم العالي.

كما أعلنت عن  تخصيص 100 مليون رينجيت ماليزي لبرنامج التطوير الوظيفي في إطار خطة الإنعاش الاقتصادي.

وإجمالاً تم تخصيص ما يقرب من 35 مليار رينجيت ماليزي لمبادرات الإنعاش الاقتصادي للوصول إلى التعافي بعد الضرر الذي لحق بالبلاد بسبب جائحة كوفيد -19.

 

 

المصدر: مالي ميل – ذي ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat