سياحة

السياحة الماليزية.. خسائر بالمليارات وأرباح قيد الانتظار

كوالالمبور – “أسواق”
لا يزال الإنفاق السياحي الدولي في ماليزيا يسجل تراجعاً وصل إلى نسبة 69.8% حيث حقق قيمة 12.58 مليار رنجيت ماليزي مقارنة بـ41.68 مليار رنجيت في عام 2019م للفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران هذا العام بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) .
نائب وزير السياحة والفن والثقافة الدكتور جيفري جي. كيتيغان أوضح بدوره أنه استناداً إلى إحصائيات الوزارة، فقد سجلت خسائر بأكثر من 13 مليار رنجيت من الإنفاق السياحي المحلي للفترة نفسها .
ومن أبرز الخسائر الإجمالية في القطاع، فقدان الوظائف والدخل بسبب منع الأنشطة التجارية، وخصم الرواتب، وكذلك إلغاء حجز الخدمات السياحية مثل الفنادق وصفقات السفر” .
جاء ذلك في رده على سؤال أمام جلسة خاصة تطرقت للمساعدات خاصة المتعلقة برواد الأعمال في صناعة السياحة المتأثرين سلباً بكوفيد-19 .
ولمساعدة القطاع على التعافي، أوضح جيفري أن الحكومة قدمت حوافز ومساعدات من خلال عدة حزمات للتحفيز الاقتصادي.
هذا ويحتل قطاع السياحة المرتبة الثالثة في الإنتاج المحلي للبلاد، وقد تأثر بشكل كبير أثناء الجائحة التي تسببت في حدوث ركود شبه تام نجم عنه أضرار اقتصادية ضخمة.
مع إجراءات تخفيف القيود، فتحت المتاحف وحدائق الحيوانات والمتنزهات أبوابها من جديد، وفقا للمعايير المتبعة التي تضمن سلامة المواطن والسائح على حد سواء.
ومن تلك الإجراءات الالتزام بالتباعد الاجتماعي، والاكتفاء بنصف العدد لكل مكان، والتعقيم المستمر، ولبس الكمامة، بالإضافة إلى ضرورة استخدام التطبيق الإلكتروني الصحي، وقياس درجة الحرارة وتقديم البيانات الشخصية، عند زيارة هذه الأماكن.
من جهة أخرى تقوم وزارة الصحة الماليزية بالإشراف على إجراءات الصحة في الفنادق، بالإضافة إلى البيوت المخصصة للإيجار لوقت قصير التي يقصدها السياح المحليون، وهو جزء من البروتوكول الطبي المعمول به في البلد خلال هذه الجائحة.
وفيما يختص بالسياحة العلاجية، فإن ماليزيا تعتبر البلد الأول عالميا في هذا المجال إذ تستقبل نحو 1.3 مليون سائح لهذا الغرض، وفق مجلة المملكة المتحدة الدولية للسفر الطبي ومجلة الحياة الدولية الأميركية.
ويتوقع أن تفتح البلاد أبوابها قريبا للسياحية العلاجية وبشكل تدريجي. ووفقا للتصريحات الحكومية، فإن المرحلة الأولى في هذا المجال ستكون لحالات الإخلاء الطبي العاجل، وسيكون القدوم حصريا عن طريق المطار.
أما في المرحلة الثانية فسيسمح بدخول المرضى المصابين بأمراض خطيرة، مع السماح بوجود مرافق للأطفال ما دون سن 12 عاما، كما ينبغي التسجيل عن طريق هيئة السفر العلاجي الماليزي بشكل مسبق.

المصدر: بيرناما – الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat