أخبار

وزارة الصحة الماليزية تنبه المواطنين لما بعد 4 مايو

كوالالمبور – “أسواق”
بعثت وزارة الصحة الماليزية برسالة شكر وإرشاد لطواقمها ولعموم المواطنين بالتزامن مع اقتراب سريان قرار الحكومة بتخفيف تقييد الحركة في البلاد.
وشكرت الوزارة جميع العاملين في الخطوط الأمامية و من وراء الكواليس الذين لعبوا أدوارا محورية في تسطيح المنحنى.
وقالت على لسان مديرها العام الدكتور نور هشام عبد الله: “خالص امتناني للجميع في وزارة الصحة بشكل خاص، لعملعم كفريق واحد نحو هدف مشترك للسيطرة على انتشار كوفيد-19 في دولتنا الحبيبة.
وأضاف: لقد نجحنا حتى الآن في تجنب كارثة وطنية كما نشاهد حاليًا في العديد من البلدان على مستوى العالم، لكن الحرب لم تنته بعد، حيث سيشهد الأسبوع المقبل قتالنا في ساحة معركة جديدة مع وضع استراتيجيات جديدة.
لا يمكننا أن ننتصر في هذه الحرب إلا إذا تعاونا جميعاً كماليزيين، كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية لتبني وتطبيق المبادئ والارشادات التي وضعتها الحكومة.
وشدد نور هشام: يجب أن يكون لدينا انضباط اجتماعي وامتثال اجتماعي لإجراءات العمل الجديدة ومراعاة المسافات الاجتماعية واتخاذ جميع التدابير الوقائية والحفاظ على النظافة الشخصية.
وأضاف: “في 4 مايو، سيعود الكثير منكم إلى العمل، لذلك يجب الحرص والقيام بما هو ضروري للامتثال لشروط التشغيل القياسية الخاصة بكل قطاع والالتزام بالمعايير الجديدة في مكان العمل.
يجب استخدام الأسبوع الأول لوضع استراتيجية وتخطيط، وتنفيذ هذه التغييرات الجديدة وليس بالضرورة أن تستأنف الخدمات بالكامل.
يجب على أصحاب العمل التأكد من التزام جميع الموظفين بالمسافة الآمنة، خاصة في الأماكن الضيقة، وقد يحتاج البعض إلى إعادة ترتيب المساحات المكتبية لجعلها أكثر اتساعًا وأمانًا، وتعقيم المناطق المشتركة بانتظام مثل غرف التخزين أو غرف الصلاة والسماح لعدد محدود فقط من الأشخاص بالتجمع في مكان لضمان التواصل الاجتماعي الآمن.
وأكد نور هشام أن المبادئ التوجيهية لوزارة الصحة واضحة وتقع المسؤولية على أرباب العمل لتطبيقها، فهذه هي مسؤوليتنا الاجتماعية ونحن بحاجة إلى الانضباط الاجتماعي والامتثال الاجتماعي، وممارسة إجراءات صحيحة وموحدة.
يجب علينا التكيف مع هذه المعايير الجديدة، فالعالم لن يكون هو نفسه بعد الآن، يجب أن نتعلم جميعًا أن تأثير كل فرد له تأثير مضاعف على كيفية إدارة تفشي فيروس كورونا في مجتمعنا. علينا أن نتكيف ونستوعب المعايير الجديدة في حياتنا.
دعونا نساعد بعضنا البعض للتأكد من أن أحبائنا وخاصة أولئك المعرضين للخطر هم في أمان، دعونا نحافظ على ماليزيا آمنة، دعونا ننتصر في نهاية هذه الحرب ضد عدو غير مرئي. إذا لم يكن لديك سبب للخروج من فضلك ابق في أمان وابق في منزلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat