تكنولوجيا

الضريبة الرقمية على منتجات جوجل 6% بداية من يناير

كوالالمبور – “أسواق”

أعلنت شركة “جوجل” في ماليزيا أن الضريبة الرقمية بنسبة 6٪ على منتجاتها ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من أول يناير من العام المقبل.

ونقلت صحيفة The Star عن متحدث باسم شركة “جوجل” قوله في بيان صحفي: “نحن نلتزم دائمًا بقوانين الضرائب في كل بلد نعمل فيه، ونواصل القيام بذلك مع تطور قوانين الضرائب”.

وأعلنت الحكومة الماليزية لأول مرة أنه سيتم فرض ضريبة رقمية بنسبة 6٪ على مقدمي الخدمات الأجانب، اعتبارًا من 1 يناير 2020 في جدول ميزانية العام الماضي.

وأضاف المتحدث باسم الشركة أنه “وفقًا لضريبة المبيعات والخدمات الجديدة في ماليزيا، سنقوم بفرض ضريبة خدمات بنسبة 6٪ على عملائنا في البلاد، بدءًا من 1 يناير 2020، بمجرد سريان القانون”. مبينا أن “نسبة الـ 6٪ ستكون قابلة للتطبيق على خدمات G Suite، وسيتم فرض الضريبة على مشتريات المستخدم وستظهر ضمن الفواتير والمدفوعات”.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه ينتظر المزيد من الإعلانات عن خدمات أخرى مثل YouTube Premium و YouTube Music وعمليات الشراء عبر الإنترنت للعناصر الرقمية مثل الكتب الإلكترونية وتطبيقات الجوال والأفلام على Google Play، لافتا إلى أنه سيتم إخطار المستخدمين بأي تغييرات تسعير محتملة عبر البريد الإلكتروني.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الضريبة على خدمات البث المباشر مثل Netflix و Spotify، وخدمات الإعلانات الرقمية التي تقدمها شركات مثل “جوجل”، وكذلك شركات توزيع الألعاب الرقمية مثل “ستيم”. وقد تم السماح للشركات الأجنبية التي تقدم هذه الخدمات بالتسجيل لدى دائرة الجمارك اعتبارًا من 1 أكتوبر.

ويعد التسجيل لمقدمي الخدمات الأجانب إلزاميًا عندما تتجاوز القيمة الإجمالية للخدمات الرقمية المقدمة للمستهلك في ماليزيا نصف مليون رنجت ماليزي سنويًا.

ووفقًا لدائرة الجمارك الملكية الماليزية، يتم تعريف الخدمات الرقمية على أنها “خدمات يتم تقديمها من خلال وسيط تكنولوجيا المعلومات بأقل تدخل بشري أو بدون تدخل بشري من مزود الخدمة”.

وتتضمن أمثلة الخدمات الرقمية البرامج والتطبيقات وألعاب الفيديو وخدمات بث الموسيقى والأفلام والوسائط القائمة على الاشتراك وخدمات قاعدة البيانات والتخزين السحابي والإعلانات والمنصات (بما في ذلك مساحة الإعلان عبر الإنترنت على منصة الوسائط غير الملموسة وتقديم منصة لتداول المنتجات أو الخدمات)، وكذلك محركات البحث والشبكات الاجتماعية، من بين أمور أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat