اقتصاد

مؤتمر الوقف الدولي السابع يختتم أعماله في كوالالمبور

كوالالمبور – “أسواق”

شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور في اليومين الماضيين 11 – 12 نوفمبر فعاليات مؤتمر الوقف الدولي السابع “GWC 2019″، والذي جرت فعالياته في قاعة تون عبد الرزاق بمبنى “منارة بنك راكيات” وسط العاصمة.

وأشرف على تنظيم المؤتمر جامعة المدينة العالمية بالتعاون مع بنك التنمية الإسلامي “IsDB”، وشركة “Finterra” للتكنولوجيا والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا “IIUM” وجامعة تون عبد الرزاق “UNIRAZAK” في كوالالمبور.

كما شارك في دعم المؤتمر العديد من المؤسسات في مختلف القطاعات والمجالات الأكاديمية والعلمية والتنظيمية، إضافة إلى تغطية خاصة من وسائل الإعلام وفي مقدمتها مجلة “أسواق” الشريك الإعلامي العربي للمؤتمر.

النسخة السابعة من مؤتمر الوقف الدولي عادت إلى العاصمة كوالالمبور بعد 6 سنوات حين أجريت النسخة الأولى من هذا المؤتمر في كوالالمبور قبل 6 سنوات، حيث استقبل المؤتمر مجموعة كبيرة من الأكاديميين والباحثين والمختصين في مجال الوقف من مختلف دول العالم، وتجاوز عدد المشاركين في المؤتمر أكثر من 500 شخص في مختلف المجالات.

تحت شعار “التطوير، الإدارة والابتكار في الوقف لجيل الألفية” ركز المؤتمر على التعريف من جديد بمفهوم الوقف في الاقتصاد الإسلامي، وأهمية دوره كواحد من أبرز وجوه التكافل والتطوير الاجتماعي في المجتمعات الإسلامية، كل ذلك مع الانفتاح على الميزات والفرص الكبيرة التي تتيحها التكنولوجيا في هذا المجال لتعزيز الشفافية والثقة لدى الجيل الجديد في التعامل مع الوقف والانفتاح عليه كأحد المفاهيم البارزة في المجتمع الإسلامي.

وشهد حفل افتتاح المؤتمر حضور نائبة الوزير في مكتب رئيس الوزراء للشؤون الدينية فوزية بنت صالح، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود رئيس مجلس إدارة جامعة المدينة العالمية ومستشار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله.

الأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود خلال كلمته في المؤتمر

كما شارك في المؤتمر السلطان محمد سعدو أبو بكر الثالث، سلطان سوكوتو نيجيريا، حيث قدم كل من الأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود والسلطان محمد سعدو أبو بكر الثالث، كلمتين خلال المؤتمر تحدثا فيها عن اهمية الوقف للمجتمع الإسلامي وسبل العمل على إحياء واحدة من أهم وسائل التكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي.

وأعلن الأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود عن إطلاق صندوق مخصص للوقف من خلال جامعة المدينة العالمية في ماليزيا، ومساهمته بأول عملية تبرع في هذا الصندوق بمبلغ 800 ألف رنجت ماليزي.

كما شهد المؤتمر مشاركة 13 سفيراً من 13 دولة، والعديد من الاكاديميين والمشاركين المحليين من ماليزيا، إضافة لمئات المشاركين من دول آسيان، والعديد من دول إفريقيا ومختلف أنحاء العالم.

بدورها أكدت فوزية بنت صالح -نائبة الوزير في مكتب رئيس الوزراء للشؤون الدينية- في خطابها على أهمية الوقف كواحد من أهم الممارسات الاجتماعية في الدين الإسلامي، وأهمية دوره في توفير الفرص والدعم الاجتماعي للفقراء والمحتاجين في المجتمعات المسلمة.

فوزية بنت صالح نائبة الوزير في مكتب رئيس الوزراء للشؤون الدينية

واعتبرت أنه على الأمة الإسلامية اليوم النظر إلى العصور الذهبية للحضارة الإسلامية والطموح نحو إعادة ماضيها المشرق، لكن من خلال تبني وسائل جديدة والابتكار بما يتناسب مع التكنولوجيا الحديثة التي نمتلكها اليوم، ومن أبرز تلك التقنيات تقنية “بلوك تشين” وغيرها.

وجرت خلال فعاليات المؤتمر محاضرات ونقاشات وندوات عديدة ضمت أكثر من 45 خبيراً من 20 بلداً، وحضور اكثر من 500 شخص، وضمت تلك المحاضرات والنقاشات متخصصين وأكاديميين في مجالات الوقف، والصيرفة الإسلامية، واختصاص المصارف والمستثمرين والتقنية المالية والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام.

إطلاق كتاب “الوقف في عدد من دول آسيان المختارة”

فيما أعلن المؤتمر عن إطلاق كتاب “الوقف في عدد من دول آسيان المختارة”، وهو من تأليف عدد من الأخصائيين في مجال الوقف والصيرفة الإسلامية، ومن إصدار الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا “IIUM”.

كما شهد المؤتمر توقيع عدد من اتفاقيات التفاهم بين مؤتمر الوقف وعدد من المؤسسات الاكاديمية منها بين المنظم جامعة المدينة العالمية وجماعة “STIE Riau” من إندونيسيا، إضافة إلى اتفاق تفاهم بين جامعة تون عبد الرزاق في كوالالمبور “UNIRAZAK” ومؤسسة نماء “NAMA”، كما تم توقيع اتفاق تفاهم مشترك بين شركة “Kasih” القابضة وشركة “Finterra” للتكنولوجيا للتعاون في مجال الوقف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat