اقتصاد

"ماتريد" تجهز 15,000 شركة ماليزية لدخول مجال التصدير

كوالالمبور – “أسواق”

أعلنت مؤسسة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا “MATRADE” إنها تخطط لبدء العمل مع 15,000 شركة ماليزية في العام المقبل 2020 لتجهيز تلك الشركات لدخول سوق التصدير الخارجي بقوة، وذلك من خلال برنامجي تطوير المصدرين وترويج التصدير الذين تقوم بهما المؤسسة، وذلك بهدف بناء مجتمع محلي قوي من الشركات القادرة على المنافسة عالمياً.

ولدعم هذه العملية ستقدم “MATRADE” في العام المقبل 387 برنامجاً لتطوير الشركات الماليزية منها 315 برنامجاً لتطوير المصدرين و72 برنامجاً لترويج التصدير، حيث تركز هذه البرامج على تعزيز قدرة الشركات المحلية على المنافسة والتصدير في قطاعات ذات قيمة عالية، إضافة للتطور في مجال المنصات الرقمية، والعمل على عقد شراكات استراتيجية في مجال التصدير.

وتساعد هذه البرامج الشركات الماليزية على امتلاك المعرفة والمهارات المطلوبة والضرورية لتطوير قدراتها الاستراتيجية في مجال التصدير، والتركيز على ترويج قيم الاستدامة والتطوير التي ركزت عليها الأمم المتحدة في خطتها للتطور المستدامة “SDGs”.

وقالت نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا شاريماهتون مات صالح خلال مؤتمر صحفي عقدته للإعلان عن البرنمج: إن مؤسسة “MATRADE” ستركز بشكل أكبر على الترويج للشركات الماليزية التي تعمل في مجالات الاستدامة كجزء من جهودها في الترويج لماليزيا كمصدر للمنتجات والخدمات المستدامة.

وأضافت مات صالح: “السوق العالمي اليوم أصبح أكثر تطلباً للخدمات والمنتجات المستدامة، وهناك زيادة كبيرة لدى المصنعين والبائعين في الترويج والتوجه نحو المنتجات والخدمات التي تعمل للحفاظ على سلامة البيئة والمجتمع”.

وأكدت أن “MATRADE” ستضاعف جهودها في عام 2020 لتوفير مزيد من فرص العمل للشركات الماليزية، وبشكل خاص الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسيتم ذلك من خلال عقد شراكات فعالة مع القطاعين العام والخاص داخل وخارج ماليزيا، لإيجاد فرص تصديرية جديدة في مختلف القطاعات.

وستتضمن برامج ترويج التصدير للشركات الماليزية المشاركة في العديد من المعارض الدولية والرحلات التجارية، وبرامج التواصل بين الشركات على مستوى ماليزيا، إضافة إلى برنامج التمويل الدولي للشركات “INSP” الذي يعتبر من بنات أفكار مؤسسة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا.

من بين هذه البرامج سيكون 58% منها في دول منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي “APEC”، والتي تضم اقتصادات ضخمة مثل الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، إندونيسيا، سنغافورة، اليابان، الفليبين، كوريا الجنوبية، تايوان، فييتنام وأستراليا والمكسيك وروسيا، وذلك بالتزامن مع استضافة ماليزيا لقمة “APEC” في العام المقبل 2020.

بحسب وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي داريل ليكينج فإن قيادة ماليزيا لتحالف “APEC” واستضافة القمة الخاصة به في 2020 هي فرصة كبيرة للبلاد، خصوصاً مع تركيز مؤسسة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا على 3 قيم رئيسية، وهي التكنولوجيا، الاستدامة، والاندماج، وذلك لضمان تمكين المصدرين الماليزيين من الالتزام بمعايير “APEC” وأعضائها الاقتصاديين.

وستركز برامج ترويج التصدير العام المقبل على قطاعات التصدير الرئيسية في ماليزيا، وهي قطاعات: الخدمات، ومواد البناء، ومعدات الطيران والبحرية، والطعام والشراب، إضافة للغاز والنفط والمعدات الطبية والأدوية، وغيرها.

كل هذه الجهود ستكون مدعومة كذلك بتنظيم هيئة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا لمؤتمر ماليزيا الدولي للحلال “MIHAS” من 1 – 4 أبريل 2020، ومؤتمر كوالالمبور الدولي لصناعات الطيران “KLIABC” من 23 – 25 يونيو 2020، حيث ستعمل هذه الفعاليات على تعزيز دور ماليزيا كأحد أبرز المنصات العالمية لصناعة الحلال ومنتجات الطيران في منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat