الخارجية الماليزية تدعو دول آسيان لمنح أولوية أكبر لقضية ميانمار
كوالالمبور – “أسواق”
عبرّت وزارة الخارجية الماليزية عن ضرورة التزام دول آسيان بجدية وتقديم أولوية أكبر في التعامل مع القضية الإنسانية وأزمة اللاجئين من ميانمار وألا تقتصر على اجتماعات متتالية خصوصاً مع تدهور الأوضاع الحالية في ميانمار.
وأعرب وزير الخارجية داتوك سيري سيف الدين عبد الله، عن عدم رضاه عن التقارير والبيانات المتعلقة بالتطورات في ميانمار، لاسيما استمرار المعارك وارتفاع عدد الضحايا الذين قُتلوا واعتقلوا والذين أصبحوا لاجئين، مطالباُ بأن يتم تحديثها وإيصالها بدقة إليه أو لغيره من دول آسيان.
وأضاف: “سأكتب إلى مكتب السكرتارية في آسيان مطالباً بإجراء تقييم للوضع الفعلي في ميانمار، ما يحدث بالفعل، بأرقام دقيقة وأحدث”.
وأردف: “لا يمكننا انتظار اجتماع آخر، نحن في آسيان ندير هذه المسألة بالاجتماعات وأعتقد أنه لا يمكن القيام بذلك بعد الآن؛ وماليزيا مستعدة للمساعدة فيما يتعلق بتسريع المساعدات وما إلى ذلك.”
كما قال سيف الدين إن التقرير المرحلي عن المساعدات الإنسانية الذي تم تسليمه من خلال فريق عمل خاص تم تشكيله بشكل مشترك من قبل آسيان والمجلس العسكري في ميانمار كان “قاتماً” بحسب تعبيره، وأنه يرى أن دول آسيان يتوجب عليها تقييم التقرير.
وتساءل: “هل هذه هي الطريقة التي يجب أن تستمر أو تحتاج إلى تحسين؛ أم أننا بحاجة إلى إيجاد طريقة أخرى لتقديم المساعدة للاجئين والتي هم في أمس الحاجة إليها”.
وقال سيف الدين إن هناك أيضًا منظمات دولية وأطرافًا مهتمة برعاية المساعدات الإنسانية للاجئين، لكن لديها شكوك حول إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية بالتعاون مع المجلس العسكري الحاكم.
وأعرب عن نيته عقد اجتماع مع ممثلي الطرفين في المستقبل القريب، إما مباشرة أو عن طريق الفيديو، لمناقشة كثير من المحاور المتعلقة بهذه القضية.
المصدر: وكالات



