أخبار

برعاية مميزة من أسواق: “مُلتقى التميُّز”.. الإبداع العربي يُشرق في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

نظمت الجاليات العربية في ماليزيا مساء السبت 26 أكتوبر، ملتقى التميّز العربي الأول 2019، بحضور عدد من ممثلي السفارات والجاليات العربية، وحشد كبير من الشباب ورواد الأعمال والطلاب والأكاديميين من كافة الجنسيات العربية.

وافتتح الملتقى بآيات قرآنية رتلها ثلاثة من القراء المبدعين بروايات قرآنية متنوعة، ثم استعرض مقطعٌ مصوّرٌ أسماء الدول العربية كافّة مع إبراز السّمات الثقافية والتاريخيّة التي تميّز كلا منها، وسط تفاعل كبير وتصفيق حار من الجمهور.

وفي كلمة له في مستهل الملتقى، رحب الدكتور بشير صوالحي، مدير مكتب الإشهار والترويج بالجامعة الإسلامية العالمية، بالحضور، وأشاد بفكرة الملتقى التي تشجع على الريادة والتميز.

وأشار إلى أنّ الجامعة تلقت بكثير من الترحيب فكرة الملتقى القائمة على فتح منصة للتعريف بالرواد العرب في ماليزيا، من خلال محاور متنوعة، ثقافيًّة واجتماعيًّة.

بدوره، قال الأستاذ سرور السروري، ممثل الجاليات العربية في الجامعة الإسلامية العالمية، إن الملتقى جاء ليبرز نجوم الجاليات العربية حتى يتعرف عليها المجتمع ويستفيد من تجاربها، وقد اجتهدنا أن نصل إلى كل المتميزين في ماليزيا، الذين كانت لهم بصمات واضحة في المسيرة المهنية والأكاديمية.

وبيّن أن فكرة الملتقى لاقت تفاعلا كبيرا من الجامعة ومن الرعاة والجاليات، وقال: “نحن في بلاد الاغتراب بحاجة إلى أن نلتقي، وبحاجة إلى منصات تجمعنا في كل وقت، ومن هنا انطلقنا”، شاكرا الجاليات التي تفاعلت بقوة مع الفكرة وعملت على إنجاحها.

وفي فقرة فنية متميزة، اشترك عدد من الطلاب الفنانين، من سبع دول عربية مختلفة في وصلة من الطرب الأصيل، الذي استعرض ثقافات فنية متنوعة، لاقت إعجابا وتفاعلا كبيرا من الجمهور.

وبعد اختتام الفقرة الفنية، انعقدت الجلسة الحوارية الأولى للملتقى، والتي حاور فيها عمر العباس، الباحث في كلية القانون بالجامعة الإسلامية، اثنين من رواد الأعمال المهنيين في ماليزيا، وهما الدكتور محمد أبو زيد، والمدرب المعتمد الأستاذ فارس حسن.

وتركزت هذه الجلسة على إبراز المهارات الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الشباب الطامحون إلى ريادة الأعمال ودخول سوق الأعمال في ماليزيا، والعلاقة التي تربط بين الخبرة الاكاديمية والعمل الميداني، وسبل اختيار مجالات العمل المهني في المستقبل، ودور التكنولوجيا فيها.

وفي فقرة مؤثرة، استعرض الملتقى عقب الجلسة الحوارية الأولى مقطعا تمثيليًّا لمجموعة من الطلاب وهم يصارعون أنفسهم في الغربة من أجل تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية، بالرغم من ضغوط الحياة الدراسية ومتطلبات الأنشطة الجامعية.

واستثمر منظمو الملتقى دقائق قبل الجلسة الحوارية الثانية، لعمل مسابقة ثقافية عربية، وفقرة سحب على جوائز للجمهور، تنوعت بين رحلات ترفيهية مجانية ومنح لدراسة اللغة الإنجليزية وتناول وجبات في مطاعم شعبية عربية.

وفي الجلسة الحوارية الثانية، ناقشت الباحثة في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية سليمة عبد القادر ثلاثة من الأكاديميين العرب المتميزين في بعض محاور متعلقة بالإبداع الأكاديمي وبراءات الاختراع وأهمية النشر العلمي، وسبل التفوق الدراسي.

وشارك في هذه الجلسة: الدكتور محمد الرشّاح، وهو محاضر في جامعة بوترا في الشبكات والاتصالات، وحاصل على براءة اختراع، والدكتورة عائشة هاشم، الأستاذة في الجامعة الإسلامية في قسم هندسة الحاسوب، والدكتور محمد الواثق، الأستاذ في قسم الهندسة الحيوية في الجامعة الإسلامية العالمية.

وشدد المشاركون على أن الوصول إلى المراتب الأكاديمية العالية تحتاج من الطلاب إلى كثير من المواظبة والمثابرة والقراءة والاطلاع، مؤكدين على أهمية تنظيم الوقت والحرص على اغتنام الأفكار البحثية وتطويرها، والحرص على نشرها لتنتفع بها كل الأمة.

وترنمت فرقة فنية قبل ختام الملتقى بمديح النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم جرى تكريم المؤسسات والشركات الراعية لملتقى التميز العربي الأول في ماليزيا.

كما قدمت إدارة الملتقى خلال فعاليات الاختتام تكريماً خاصاً للرعاة الذين قدموا الدعم بمختلف مجالاته لسير أحداث الملتقى، ونالت مجلة “أسواق” تكريماً خاصاً من إدارة الملتقى على دورها كراعي إعلامي لملتقى التميز العربي الأول، وهو ما يؤكد دورها الدائم والمستمر في دعم الجاليات العربية في ماليزيا وتعزيز العلاقة الماليزية العربية، والعمل على إظهار الصورة الإيجابية والمشرقة الدائمة عن الجاليات والكفاءات العربية في ماليزيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat