أخبار

الخيار الصعب.. وزراء أمنو بين الحزب والحكومة

كوالالمبور/ 7 أغسطس – “أسواق”

يبدو أن وزراء الحكومة الحالية من حزب أمنو وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب عالقون بين محاولة حشد دعم أمنو لرئيس الوزراء، وكذلك إبقاء الحزب على حاله.

يأتي ذلك في الوقت الذي يبدو فيه أن حزب أمنو منقسم بالفعل، بين معسكر يدعم رئيس الوزراء محي الدين ياسين وآخر ضده.

“إسماعيل عالق في المنتصف”، بهذا افتتح إبراهيم سفيان من مركز الاستقلال للدراسات كلامه حول الوضع، مضيفاً أنها معضلة تواجه العديد من القادة في أمنو.

وقال إن على إسماعيل التعامل مع قضيتين أساسيتين تواجهان أمنو – أحدهما الخلاف حول منصب رئيسه أحمد زاهد حميدي، والأخرى مسألة تخصيص المقاعد للانتخابات العامة المقبلة (GE15).

وأوضح أن بعض أعضاء الحزب يرون في زاهد زعيما ضعيفا، ويمكن أن يؤثر على ثقة الحزب في خوض الانتخابات المقبلة.

في ذات الوقت، فإن زاهد هو زعيم الحزب وسيستخدم المنصب للدفاع عن نفسه، وقد ساعدته حجة قوية مفادها أن أمنو لا يمكنه إعطاء مقاعده لبيرساتو أو الحزب الإسلامي الماليزي (باس).

وبحسب رأي سفيان فإن أي زعيم يوافق على فكرة التضحية بمقاعد أمنو أو مناصبه لصالح بيرساتو سينظر إليه على أنه يخون أجندة الحزب وثقته.

وأشار إلى أن إسماعيل قال إن عددا من النواب يقفون إلى جانبه ومع حكومة العقد الوطني، لكنه أضاف أن عدم وجود دعم أمنو قد يبطل ذلك.

وبكل الأحوال يخاطر إسماعيل بمعارضته لقرار الحزب، وكل الدعم الذي يدعيه من النواب.

وقال محمد عزيز الدين محمد ساني من جامعة أوتارا ماليزيا (UUM)، إن الخلاف بين أمنو وبيرساتو كان سببه ببساطة ثقة أمنو في فرصها في الانتخابات المقبلة.

وقال إن أمنو شعر بالثقة في أنه سيكون أفضل في استطلاعات الرأي بدون بيرساتو و الحزب الإسلامي الماليزي، لكن هؤلاء النواب الذين تحالفوا مع رئيس الوزراء كانوا يفعلون ذلك من أجل الحصول على دعم من الحكومة للانتخابات.

ويبدو أن ثلاثة وزراء فقط من أمنو، وهم هشام الدين حسين وخيري جمال الدين وأدهم بابا، لم يتخذوا قرارًا بشأن المعسكر الذي يجب دعمه.

ومع ذلك، فإنه ليس لديهم خيار سوى الإعلان عن موقفهم قريباً، إذ أنه لا مفر من ذلك بحسب رأي ساني.

وشهدت حكومة محيي الدين ياسين حتى البارحة استقالة وزيرين من أمنو هما وزيرة التعليم العالي نورعيني أحمد ووزير الطاقة والموارد الطبيعية شمس الأنوار نصر الله، حيث يأتي قرارهما التزاماً بقرار قيادة الحزب بسحب دعمها رسمياً للحكومة.

المصدر: ماليزيا حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى