أخبار

مفوضية اللاجئين تنفي ادعاءات مدير الهجرة حول إصدار بطاقات اللجوء

كوالالمبور – “أسواق”

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا (UNHCR) إن بطاقات الحماية الصادرة عنها تصدر فقط للأشخاص المستحقين وذلك في ردها على كلام مدير عام الهجرة الذي ادعى أنه قابل لاجئين دخلوا البلاد عبر مهربين من الحدود وقدموا إلى المفوضية للحصول على بطاقات الحماية التي تمنحها المنظمة للاجئين وطالبي الحماية في ماليزيا.

وقالت يانتي إسماعيل، المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين في كوالالمبور إن المفوضية لا تمنح البطاقات مباشرة لكل لاجئ يقدم إلى مكاتبها بل تُمنح بعد فحص مطول لكل حالة حالة على حدة والتأكد من أنها تطابق تعريف الأمم المتحدة للاجئ.

وأضافت يانتي أن مفوضية اللاجئين قامت بالعديد من الاستثمارات الكبيرة لتعزيز إجراءاتها والتأكد من سلامة جميع الوثائق الصادرة عنها، حيث تمتلك المفوضية عشر تقنيات أمنية مختلفة تضم صور الهولوغرام ثلاثية الأبعاد والباركود ورموز التأكد الأمني والمعلومات الحيوية مثل بصمات الأصابع العشرة وبصمة العين.

وقالت “كل هذه التقنيات تهدف لتقديم حماية أفضل للاجئين والتعامل مع مخاوف الحكومة حول الأمن والتأكد من نزاهة عملية منح الحماية، وهذه تفاصيل تتعامل معها المفوضية بكل جدية في كل أنحاء العالم بما فيها ماليزيا.”

كما أشارت إلى أن جميع خدمات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا بما فيها إصدار البطاقات للاجئين وطالبي الحماية هي خدمات مجانية.

وكان مدير عام الهجرة خير الدزيمي داوود اتهم الأمم المتحدة بإصدار بطاقات الحماية بشكل عشوائي وادعى أنه قابل لاجئين دخلوا البلاد عبر الحدود البرية مقابل مبالغ تتراوح بين 5 آلاف و8 آلاف رنجيت حيث ساعدهم المهربون في الحصول على بطاقات الحماية من مفوضية اللاجئين، وأعلن أنه سيتم تشكيل لجنة للنظر في ذلك الأمر.

وأثارت تصريحات مدير عام الهجرة استياءاً كبيراً لدى الناشطين في مجال حقوق الإنسان واللاجئين والذين طالبوه بإبراز أدلة على كلامه وادعاءاته.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat