في انتظار الزوار.. محاولات لإنعاش السياحة الداخلية في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”
تعاني ماليزيا منذ بداية الوباء أزمة كبيرة في قطاع السياحة الذي تعطب بفعل إغلاق الحدود ومنع السياح الدوليين من دخول البلاد، الأمر الذي جعل السياحة في ماليزيا تقتصر على السكان المحليين والمقيمين داخل البلاد فقط.
ومع زيادة نسبة عدد المطعمين بلقاح كوفيد-19، والتسهيلات المقدمة من قبل الحكومة الماليزية لتحسين كافة المجالات، ومستوى الخدمات التي تضررت خلال الجائحة، انتعشت مجدداً السياحة الداخلية بين الولايات.
هذا ويرتاد الكثير من السياح المحليين المزارات الدينية والتاريخية، والمناطق الطبيعية الخلابة داخل ماليزيا.
كما يمارسون فيها ما يطلق عليه، “التخييم الفاخر “Glamping، وهو نوع مميز من التخييم.
وتشجع كثير من الشركات السياحية هذا النوع من التخييم خاصة في المناطق ذات الأجواء الساحرة، والمرافق المميزة والإقامة ذات الراحة والرفاهية مقارنة بالتخييم التقليدي.
ويختار المصطافون هذا الشكل المتطور من التخييم، باعتباره ملاذهم في عطلة نهاية الأسبوع، حيث يبيتون في قلب الطبيعة، الممزوجة بأصوات المياه المتدفقة من الأنهار القريبة.
وعادةً ما يتضمن التخييم الفاخر، البقاء في نوع من الخيام التي تتضمن بعض الكماليات، دون المضايقات المرتبطة عادةً بالتخييم التقليدي.
في حين يشمل هذا النوع الجديد من السياحة، وسائل الراحة على غرار المنتجعات، مثل: الخيمة الضخمة، والأسِرَّة، وتوفر الكهرباء، والأضواء الخيالية، والحصائر، والوسائد، والبطانيات، وطاولات النزهة، على سبيل المثال لا الحصر.
ومما يميز هذا النوع أيضاً، توفر مرافق ترفيهية متعددة لقضاء العطلات وخاصة للعائلات، و إتاحة تسلق الجبال والرحلات في الغابة.
المصدر: وكالات



