بعد إعلان فتح الحدود.. آمال مرتقبة لتسريع تعافي الاقتصاد في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”
حذر خبير اقتصادي من بطء التعافي الاقتصادي حتى مع استعداد البلاد لإعادة فتح حدودها الشهر المقبل.
وقال جيفري ويليامز من جامعة ماليزيا للعلوم والتكنولوجيا (MUST) إن هذا ينطبق بشكل خاص على قطاع السياحة الدولية.
وأوضح أن السياح ألقوا نظرة على الدول التي كانت مفتوحة تمامًا، وأيها لا تزال تفرض قيودًا على انتشار الوباء.
وأضاف: “تأتي ماليزيا في الفئة الثانية نظرًا لوجود قيود مثل ارتداء أقنعة الوجه واستخدام تطبيق MySejahtera، حتى للزوار الأجانب”.
وأردف: “لا يزال هناك الكثير من الحذر والانتعاش البطيء في السياحة الدولية على مدار العام”.
وأشار ويليامز إلى أن القيود والاختبارات وإجراءات التشغيل الموحدة لم يكن لها تأثير حقيقي، حيث انخفضت معدلات الامتثال وتعلم الجمهور التعايش مع الوباء.
وشدد: “يجب إعادة فتح الحدود دون قيود على الحياة اليومية حتى يكون لها تأثير فوري”.
ومع ذلك، قال المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة الماليزية الدولية (Micci)، شون تشيه، إن إعادة فتح الحدود سيسرع الانتعاش الاقتصادي.
وقال: “سوف يسرع هذا من الانتعاش الاقتصادي للبلاد ويمنح الشركات فرصة للثقة”.
في غضون ذلك، قالت جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة في ماليزيا (سامينتا) إن إعادة فتح الحدود سيجعل أهداف نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد أكثر قابلية للتحقيق.
كما قال رئيس مجلس إدارة شركة Samenta وليام نج في بيان له: “مع رفع القيود مثل الحجر الصحي الإلزامي، أصبح هدفنا في نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.5٪ إلى 6٪ لعام 2022 أكثر واقعية، مضيفاً أن الإعلان سيفيد قطاع السياحة أكثر من غيره.
هذا ونما اقتصاد ماليزيا بنسبة متواضعة بلغت 3.1٪ العام الماضي مقابل انخفاض بنسبة 5.6٪ في عام 2020، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الإغلاق الممتد والإغلاق المستمر لحدود البلاد.
يذكر أن رئيس الوزراء، إسماعيل صبري يعقوب، أعلن يوم أمس، إعادة فتح حدود ماليزيا في الأول من أبريل بعد إغلاقها لمدة عامين منذ صدور أول أمر بمراقبة الحركة في مارس 2020.
المصدر: وكالات



