كوفيد-19

الصحة الماليزية: الإصابات اليومية قد تصل إلى 7000 إن لم تُكسر سلسلة العدوى

كوالالمبور/ 9 مايو – “أسواق”

أكد المدير العام للصحة تان سري الدكتور نور هشام عبد الله، أن الأمر الثاني لتقييد على الحركة على مستوى البلاد MCO 2.0، لم يكن فاشلاً حيث نجحت البلاد في تجنب توقعات معهد أمريكي بحوالي 20,000 حالة إصابة جديدة يوميًا.

وبمقارنة تقييد الحركة الثاني بالأول، أقر نور هشام بأنه كان لديه قيود صارمة للغاية حيث يُسمح فقط بالخدمات الأساسية، كما أكد الدكتور أن MCO 2.0 اتخذ نهجًا مختلفًا من أجل تحقيق التوازن بين الحياة والمعيشة، وبين الصحة والاقتصاد.

وأضاف: “لذا دعونا نرى ما إذا كان MCO 2.0 قد نجح أم لا، سمعنا أن هناك من يقولون إن MCO 2.0 قد فشل، لكنه في الواقع لم يفشل”.

وفي إشارة إلى أن ماليزيا بلغت ذروتها عند مستوى قياسي بلغ 5,728 حالة جديدة يوميًا في 30 يناير من هذا العام، قال الدكتور نور هشام إن العدد اليومي لحالات كوفيد-19 الجديدة في ماليزيا قد يصل إلى خمسة أرقام مثل 10,000 أو 20,000 لو لم تطبق ماليزيا تقييد الحركة في 13 يناير الماضي.

وقال: “توقع المعهد الأمريكي للمقاييس الصحية والتقييم أن ماليزيا ستسجل 20,000 حالة (يوميًا) في أول أسبوع من مارس، لكن من الواضح أننا لم نصل إلى 20,000 حالة (يوميًا)”.

هل ستسجل ماليزيا 6 آلاف أو 7 آلاف حالة جديدة يوميًا؟

بعد رفع MCO 2.0 بالكامل في ماليزيا بحلول 4 مارس، قال الدكتور نور هشام إن السلطات سمحت بإعادة فتح القطاعات الاجتماعية والتعليمية والرياضية والدينية بشرط الامتثال لإجراءات التشغيل الموحدة، لكنه أشار إلى أن الزيادة اللاحقة في الحالات اليومية، تشير إلى أن هناك نقص في الامتثال بتلك التعليمات.

وقال إن الدول المجاورة لماليزيا شهدت أيضًا زيادة في معظم حالاتها في مارس وأبريل، حيث قال البعض إن هذا قد يكون بسبب طفرات جديدة من فيروس كورونا التي تم اكتشافها.

وعن تنبؤات وزارة الصحة أضاف نور هشام: “توقعنا في 29 مايو أن نسجل 5,000 حالة وفي منتصف مايو وهو موسم العيد قد نسجل 3,000 حالة”.

ولكن ما حدث بالفعل هو أن ماليزيا حققت مثل هذه الأرقام اليومية المتوقعة في وقت أبكر مما كان متوقعًا.

وأردف: “ومع ذلك، فقد رأينا 3000 حالة في أوائل شهر مايو، مما يعني أنه قبل أسبوعين من توقعاتنا، واليوم، هناك 4,519 حالة ولم نصل إلى منتصف مايو بعد”.

وأوضح أن هذا يعني أنه من المتوقع أنه سيكون هناك 5000 حالة في منتصف مايو، ونهاية مايو قد تزيد مرة أخرى، لذلك أكثر من 5000، سواء كان 6000 أو 7000 يعتمد علينا، بحسب تعبيره.

مشيراً إلى أن الأمر متروك لما سيحصل من كسر لسلسلة العدوى، والأمر متروك لنا لاتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس.

بينما أكد الدكتور نور هشام أن ماليزيا تواصل حاليًا الموجة الثالثة من الإصابات بدلاً من دخول الموجة الرابعة.

وأشار إلى أنه “لم يفت الأوان بعد” لمحاربة الوباء لأن ماليزيا لم تفشل بعد، وبحاجة إلى الاستمرار في القتال.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat