كوفيد-19

ماليزيا تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

كوالالمبور/ 19 أكتوبر – “أسواق”

تمر ذكرى المولد النبويّ في كل عام في اليوم الثاني عشر من شهرِ ربيعٍ الأول حسب التقويم الهجري، وقد كان مولده -عليه الصلاة والسلام- في يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيعٍ الأول من عام الفيل، في شِعب بني هاشم في مكة المكرمة.

وتعتبر ولادته -صلى الله عليه وسلم- مناسبة دينية تدعو إلى التفاؤل والبِشر بخاتم الأنبياء والمرسلين، والإشارة إلى رحمته، وخيره الكبير على البشرية جمعاء.

ويحرص المسلمون على إحياء هذه الذكرى العطرة بالاحتفال بمولده -صلى الله عليه وسلم- بِعرض سيرته، والتّعرّف على صفاته، واتّباعِ أخلاقه، والكشف عن أسرار حياته، وبيان أثرها في صلاح الناس والمجتمع، بالإضافة إلى أنها فُرصةٌ لتجديد الصّلة بين المسلم ونبيّه.

ومع اختلاف الأراء الفقهية حول ماهية الاحتفال بهذه الذكرى، إلا أن كثيراً من المسلمين في ماليزيا والعالم العربي يحيون هذه المناسبة كل عام، وسط طقوس تعرف باسم “عيد المولد” أو “المولد”، والذي يعتبر عطلة وطنية في جميع أنحاء ماليزيا.

ففي يوم المولد النبوي الشريف اعتاد الماليزيون على حضور شعائر خاصة في المساجد يستمعون فيها إلى الخطب والمواعظ وكذلك الأناشيد والابتهالات والمدائح النبوية.

وتعد ذكرى المولد النبوي الشريف وقتًا للم شمل الأسرة، خاصة وأنه يوم إجازة رسمي في البلاد، حيث تتجمع العائلات على موائد الطعام ويحضر الأهل والأصدقاء لترديد الأناشيد التي تدور حول حياة النبي وذكر مناقبه واستذكار سيرته العطرة.

لكن تمر هذه الذكرى حالها حال كثير من المناسبات الدينية والقومية في ماليزيا دون الطقوس والمراسم المعتادة، في ظل تفشي فيروس كورونا كوفيد-19 في البلاد، واستمرار الاجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار العدوى والتي تشمل تقيدد أعداد المساجد والمصليات وعدم السماح بالتجمعات الجماهيرية الكبيرة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat