سياحة

قبيل اجتماع الحكومة.. شركات السياحة الماليزية تطالب بسرعة فتح الحدود الدولية

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

دعت مجموعات السياحة والأعمال، الحكومة الماليزية، إلى إعادة فتح الحدود الدولية، والسماح بالضيوف الدوليين لدخول البلاد مرة أخرى.

وأشارت المجموعات إلى أهمية هذه الخطوة في المساعدة في تعافي صناعة السياحة والاقتصاد في ولايات البلاد ولاسيما ولاية صباح المتضررة بشكل كبير، وإعادة انتعاش الوضع السياحي والاقتصادي فيها.

وقال وينستون لياو، رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر في صباح (ساتا):”إن قطاع السياحة تأثر بشكل كبير بالوباء”.

يذكر أنه قبل الوباء، كان السياح الوافدين إلى الولاية يساهمون بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي لولاية صباح.

وأشار لياو إلى أن أكثر من 90٪ من القوى العاملة المشاركة في صناعة السياحة هم سكان صباح الأصليين وأهالي الريف في الولاية، “لكن بسبب جائحة كوفيد-19، توقف كل شيء” بحسب تعبيره.

وأوضح لياو في مؤتمر صحفي مشترك مع 18 مجموعة سياحية أنه ومع تطعيم أكثر من 90٪ من السكان بشكل كامل، فقد حان الوقت (لصباح) لإعادة فتح حدودها الدولية.

وذكر لياو أن الولاية يمكن أن تبدأ بممرات سفر محصنة (VTLs) بين كوتا كينابالو، ومدن مثل: شنتشن وسيول وتايبيه، أو دول مثل: سنغافورة.

 

وأعرب لياو عن أمله في إعادة فتح الحدود الدولية بنهاية فبراير من العام الجاري.

وأشار إلى أن الفنادق ومنشآت الضيافة الأخرى شهدت أعمالًا جيدة، بعد أن سمحت حكومة صباح بالسفر بين المناطق في العام الماضي.

ومع ذلك، كان التأثير على صناعة السياحة والسفر بأكملها ” ضئيلًا للغاية”؛ بسبب القدرة الشرائية المحدودة للمسافرين المحليين.

وأضاف: “ما زلنا نهدف إلى وصول الوافدين الدوليين”، مشيرًا إلى أن الوافدين من الصين يشكلون 60-70٪ من الوافدين الدوليين، بينما كان الكوريون ثاني أكبر سوق، قبل انتشار الوباء، مشدداً على أن هؤلاء هم الأجانب المستعدون لإنفاق الأموال”.

 

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat