سياحة

قطاع السياحة نحو الكارثة إن لم تفتح حدود ماليزيا خلال 6 أشهر

كوالالمبور/ 29 نوفمبر – “أسواق”

أكثر من 70٪ من العاملين في قطاع السياحة في ماليزيا متضررون بشكل بالغ منذ مطلع العام، ويتوجه غالبيتهم لفقد وظائفهم، في ظل التحذيرات بأن آلاف الشركات ذات الصلة بالسياحة ستغلق نهائيًا، إذا لم يتم إعادة فتح الحدود الماليزية خلال الأشهر الستة المقبلة، وفقًا لشركات سياحية.

على الرغم من عدم التوجه لاتخاذ أي قرار مبكر في ضوء ارتفاع حالات كوفيد-19 المتزايدة، يطالب العاملون في قطاع السياحة من الوكالات ذات الصلة تشكيل فريق عمل خاص متعدد المستويات للتوصل إلى خطة إنقاذ عاجلة.

كما تتعالى الأصوات لإنقاذ الصناعة من كارثة وشيكة، حيث أن الحكومة الماليزية مطالبة بإجراء استثناءات وتقديم إعانات للأجور لهذا القطاع حتى إعادة افتتاحه مجدداً.

وقال كي ثانجافيلو، رئيس رابطة السياحة والسفر الماليزية الهندية (ميتا)، إنه بينما يريد أعضاء الرابطة وغيرهم في قطاع السياحة إعادة عملهم في أقرب وقت ممكن، فإنهم يتفقون أيضاً على أنه يجب القيام بذلك بحذر.

وأضاف ثانجافيلو، وهو أيضًا نائب رئيس مجلس السياحة الماليزي (MTC) ، إنه سيكون من الخطأ أن تدفع أي مجموعة الحكومة التي قد تستسلم للضغوط السياسية وتعيد فتح أبوابها قبل الأوان.

وأوضح أن الجميع يدرك أنه لا يمكننا البدء في إعادة عملنا كما المعتاد، إلا بعد إعادة فتح الحدود الماليزية، لكن التسرع في القيام بذلك دون أي دليل علمي يمكن أن يؤدي إلى كارثة أيضاً.

لكن إذا لم يتم ذلك في غضون ستة أشهر، فإن 70٪ من العمال سيفقدون وظائفهم وستغلق الصناعات ذات الصلة أبوابها، حيث أنه حتى الآن تم تسريح حوالي 50٪ منهم في حين تم تخفيض أجور الكثيرين.

هذا وشكل مجلس السياحة الماليزي لجنة خاصة لدراسة كيفية سماح الحكومات الأخرى للسياح بالدخول، مضيفة أنها ستقدم الدراسة ومقترحاتها إلى الحكومة في أقرب وقت ممكن.

وأضاف: “لكن يجب أن أعترف أنه مع الارتفاع الأخير في عدد الإصابات اليومي، قد لا تكون لدينا مقترحات مقنعة في الوقت الحالي”.

وحول دعوة جمعية وكالة العمرة والحج الماليزية (Papuh) بفتح الحدود أمام السياح في الأول من يناير من العام المقبل بعد رفع أمر مراقبة الحركة المشروط (CMCO)، قال إن هذا كان أملهم أيضاً.

يذكر أنه في الأسبوع الماضي، اقترحت بعض الهيئات السياحية أن تسمح الحكومة بدخول ألف سائح أجنبي أسبوعيًا إلى البلاد، بينما تسمح لـ 500 ماليزي بالسفر إلى الخارج في نفس الفترة بعد انتهاء تقييد الحركة المشروط.

يأتي ذلك في ظل الدعوات التي تؤكد على أهمية أن يبدأ الناس في التخلص من ضغوط عدم السفر والبقاء في العمل والمنزل طوال اليوم، وإتاحة الفرصة لهم للترفيه، حتى يتجنبوا المشاكل المنزلية الخطيرة ولاسيما الاكتئاب.

المصدر: فري ماليزيا توداي – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat