سياحة

بمناسبة رأس السنة الصينية.. ماليزيا تنتعش بالعروض وتتزين للاحتفال

كوالالمبور – “أسواق”

تعد مناسبة رأس السنة الصينية يوم احتفال وعطلة رسمية في عدد من دول العالم التي تحتفل بالتقويم الصيني أو يقطنها عرق صيني مثل الصين وماليزيا وسنغافورة وفيتنام وتايوان وتايلاند وغيرها، وتمتد الطقوس الاحتفالية بهذه المناسبة لمدة تتراوح من يوم إلى خمسة عشر يوماً.

وتعد ماليزيا من الدول التي تحتفل بهذه المناسبة وتفرد لها يوم عطلة رسمي في معظم ولاياتها، حيث أن ماليزيا بلد متنوع سكانياً متعدد الأصول والأعراق، فتضم ماليزيا بين سكانها نسبة تتجاوز 20% من الصينيين الذين يعيشون في ماليزيا جنباً إلى جنب مع بقية الأعراق كالملايو والهنود، وينخرطون في المجتمع بأنشطتهم وطقوسهم المتعددة.

ومع اقتراب عيد رأس السنة الصينية تنتشر الفوانيس الحمراء والزهور النابضة بالحياة والأشجار والزينة، وملصقات الخط الصيني واللافتات وغيرها من الزخارف ذات اللون الأحمر التي تزين المتاجر على طول شارع بيتالينغ في الحي الصيني في العاصمة كوالالمبور.

أيام قليلة تفصل الصينيين في كل أنحاء العالم وهنا في ماليزيا عن الاحتفال برأس السنة الصينية الجديدة والذي يصادف الخامس والعشرين من الشهر الجاري، حيث تتواصل التجهيزات منذ الآن في كافة المناطق التي يقطنها الصينيون.

والمتجول في أحياء كوالالمبور يلاحظ الزينة والموسيقي الصينية التقليدية التي تضيف جمالاً ورونقاً خاصاً إلى الجو الاحتفالي المتميز، كما يمكن رؤية المتسوقين وهم يكتظون داخل وخارج المتاجر لرؤية أحدث العروض والتخفيضات وشرائهم للزخارف التقليدية لتزيين منازلهم خلال موسم الأعياد.

ويلاحظ الكثير من التجار والمواطنين الماليزيين، أن هذا العام يشهد عروضاً تجارية أكثر من السنوات الماضية، كما أن الزخارف والزينة الحمراء منتشرة أكثر من ذي قبل، وهناك طلب شديد على الملصقات واللافتات التقليدية التي تمثل الرموز الخاصة للعرق الصيني.

ويتدافع الصينيون والماليزيون بشكل عام والكثير من السياح على المحال التجارية لاغتنام العروض التي تجتهد المراكز والمحلات التجارية على التنافس فيها خلال هذه المناسبة، حيث يشترون الفوانيس التي تأتي بألوان وأشكال مختلفة جنبًا إلى جنب مع الفوانيس الدائرية الحمراء.

ويتوقع أن تستمر الطقوس التحضيرية للاحتفال بعيد رأس السنة الصينية خلال الأيام القادمة ووصلاً ليوم الاحتفال والذي يشهد العديد من الفعاليات الكبيرة لا سيما في قلب العاصمة كوالالمبور وفي حديقة البرجين التوأمين ومنطقة السوق الصيني المركزي وحي بوكيت بينتانغ، حيث تشمل الاحتفالات على عروض للرقص الشعبي التقليدي وعروض تراثية وفلوكلورية تحكي تاريخ الحضارة الصينية ورموزها القديمة وتطورها المعاصر.

كما ترتقب العاصمة كولالمبور عروض الألعاب النارية التي تضيء سمائها، حيث تنطلق الألعاب النارية في معظم أرجاءها مع دقات الساعة الثانية عشر ليلة الخامس والعشرين من الشهر الجاري معلنة عن ذروة الاحتفال برأس السنة الصينية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat