الصحة الماليزية تنفي علاقة الجرعة الثالثة بـ25 حالة وفاة لمتلقيها

كوالالمبور – “أسواق”
أفادت لجنة التحقيق التابعة لوزارة الصحة الماليزية، والموكل لها بالتحقيق في 25 تقريرًا عن الأحداث التي أعقبت تطعيم عدد من الأشخاص، والتي تضمنت وفيات بين متلقي الجرعة الثالثة، أن الوفيات لا علاقة لها باللقاح الذي تم تلقيه.
وقالت مدير الوكالة الوطنية لتنظيم الأدوية (NPRA) الدكتور رشياتي محمد ساني، إن التقارير الـ 25 كانت من أصل 56 تقريرًا من تقارير أخرى تتضمن آثاراً خطيرة ووفيات بين متلقي لقاح الجرعة المعززة التي تلقتها الوكالة للتحقيق والتقييم.
وأوضحت أن 31 حالة أخرى لا تزال قيد التحقيق قبل طرحها للتقييم من قبل الجهات المختصة.
وقالت إن إجمالي 131 حالة، أو 8.6 في المائة، من 1526 تقريرًا عن الجرعات المعززة من لقاح كوفيد-19، تم الإبلاغ عنها اعتبارًا من 1 أبريل، وتم تصنيفها على أنها خطيرة.
وتم طرح الجرعات المعززة في 13 أكتوبر من العام الماضي، في حين تلقى 15،813،417 من أصل 68،924،040 جرعة اللقاح الثالثة التي تم إعطاؤها في إطار برنامج التطعيم الوطني.
وأفادت اللجنة أن 93 في المائة أو 24182 من الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها غير خطيرة، مثل الحمى والألم في موقع الحقن والصداع وآلام العضلات التي تختفي في غضون يوم إلى يومين.
ومن بين إجمالي التقارير التي تم تلقيها، قالت إن هناك 1823 تقريرًا تم تصنيفها على أنها خطيرة بناءً على تصنيف منظمة الصحة العالمية (WHO).
ويشير هذا إلى الآثار التي تؤدي إلى دخول المستشفى، أو تهديد الحياة، أو إعاقة كبيرة تتطلب التدخل لمنع حدوث ضرر جسدي دائم، أو عيوب خلقية، أو الاشتباه في التسبب في الوفاة.
كما أن العدد الإجمالي للتقارير الخطيرة التي تم تلقيها تضمنت 609 حالات تضمنت وفيات بين متلقي لقاح كوفيد-19.
وحول الآثار الضارة للتغذية بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا، قالت الدكتورة رشياتي إنه حتى الآن هناك إجمالي 264 بلاغًا تتعلق بهذه المجموعة.
المصدر: وكالات



