إعادة فتح حدود ماليزيا الدولية بين الترقب والحاجة والمحاذير

كوالالمبور – “أسواق”
يقول الخبراء الطبيون إن تخفيف إجراءات التشغيل الخاصة بالحدود الدولية، هي خطوة ضرورية يجب القيام بها ولكن بحذر.
وأوضح الدكتور راج كومار ماهراجا، رئيس رابطة العاملين في المجال الطبي في ماليزيا، أن فتح الحدود الدولية يعتبر تحركاً صحيحاً لأن المرض أصبح مستوطناً على مستوى العالم.
وأضاف” “سيستمر الوباء إلى الأبد بطفرات وأسماء جديدة، لذا علينا أن نتعايش مع الفيروس فهو موجود وسيبقى”.
وأكد الدكتور راج أن فتح الحدود أمام المسافرين الدوليين سيساعد في عملية التعافي، خاصة بالنسبة لقطاع السياحة الذي تضرر بشدة من الوباء.
من جانبه قال عالم الفيروسات في جامعة مالايا، الأستاذ الدكتور سازالي أبو بكر، إنه يمكن فتح الحدود مع الحذر بأن كل مسافر قادم يجب أن يثبت أنه لا يحمل الفيروس عند الدخول وعلى الأقل في غضون أسبوع بعد ذلك.
وقال إن هناك حاجة أيضًا إلى طرق كشف أكثر كفاءة وموثوقية في جميع نقاط الدخول.
هذا وألمح رئيس الوزراء داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب إلى إمكانية تسهيل إجراءات التشغيل الموحدة على الحدود للسماح للمسافرين الأجانب بالدخول.
ومع ذلك، فإن القرار بشأن هذه المسألة سوف يستند إلى توصيات وزارة الصحة.
كما أعلنت المملكة المتحدة يوم الثلاثاء أنها ستتنازل عن اختبار كورونا للمسافرين الملقحين بالكامل الذين سيدخلون البلاد اعتبارًا من 11 فبراير.
كما أعلنت السويد أيضًا عن إلغاء متطلبات اختبار RTK-PCR للمسافرين الذين تم تطعيمهم بالكامل مع جرعة معززة.
وفي ذات الوقت، قالت الأستاذة بجامعة UKM، الدكتورة شريفة عزت وان بوتيه، إن السلامة العامة خاصة للأطفال الصغار، يجب أن تكون الأولوية قبل فتح الحدود.
وشددت على أنه يجب أن يتم (فتح الحدود) بحذر.
وأشارت الدكتورة شريفة عزت أيضًا إلى أن ماليزيا لم تشهد بعد ارتفاعًا في الحالات التي تنطوي على متحور أوميكرون، لذا لا يزال يتعين علينا أن نرى كيف ستتطور موجة المحتور الجديد خاصة مع الاحتفالات الأخيرة والعام الصيني الجديد القادم”.
المصدر: وكالات



