تعليم

إشادة عربية بالجامعات الماليزية ومكانتها العلمية

كوالالمبور – “أسواق”
تعد ماليزيا الوجهة الدراسية الأولى والأكثر جذباً لكثير من الطلاب السودانيين القادمين للبحث عن معايير أكاديمية متميزة.
حيث أن جودة التعليم ودقة وإنسيابية الإجراءات من قبل إدارة الهجرة والإدارة المختصة بشؤون وخدمات الطلاب الأجانب في ماليزيا تقف وراء تدفق الطلاب السودانيين إلى ماليزيا .
كما أن الشعب الماليزي شعب مضياف وكريم، لذا، لا يشعر الطلاب السودانيون بالغربة في ماليزيا وتجمع الشعبين علاقات متميزة جداً.
صرح بذلك القنصل السيد أبوبكر محمد الماحي مسئول القسم القنصلي بسفارة جمهورية السودان بماليزيا، حيث أكد أن النظام الهجري الدقيق والتعاون الجيد بين السفارة والإدارات المختصة في هذا المجال قد ساعد في حل كثير من الإشكالات التي يواجهها الطلاب.
وأضاف أن كل هذه المميزات دفعت هؤلاء الطلاب إلى اختيار ماليزيا للدراسة بدلاً من الدول الأخرى.
وبحسب إدارة الهجرة الماليزية سجل الآن ما لا يقل عن 4 آلآف طالب سوداني في ماليزيا في مختلف المراحل والمجالات. علماً بأن العدد في تزايد ملحوظ ومستمر.
كما أن هؤلاء الطلاب يدرسون في مختلف الولايات الماليزية مثل بينانج وبهانج وجوهور وملاكا، وذلك في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة من ضمنها جامعة ملايا وجامعة بهانج، وأن غالبية الوجود السوداني بماليزيا من فئة الطلاب.
في ذات الوقت أشار إلى وجود إشكالات بسيطة تواجه الطلاب السودانيين في ماليزيا، من بينها فتح الحسابات البنكية ويجري التواصل مع الجهات المعنية بماليزيا لتذليل هذه المصاعب.
كما وصف السيد أبوبكر برنامج التبادل الطلابي بين ماليزيا والسودان بأنه ممتاز، حيث بلغ عدد الطلاب الماليزيين في السودان وفقاً لآخر إحصائية ما يقارب 105 طلاب ماليزيين.

المصدر: وكالة الأنباء الماليزية بيرناما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat